وزير الخارجية يشارك فى جلسة نقاشية بمركز الأبحاث التركى SETA

فى إطار زيارته الرسمية إلى العاصمة التركية أنقرة، شارك د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأربعاء، فى جلسة نقاشية مع مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركى SETA، وذلك بحضور د. نبى ميش المنسق العام للمركز وعدد من كبار الباحثين، حيث دار نقاش موسع حول العلاقات الثنائية المصرية–التركية وتطورات الأوضاع الإقليمية.
استعرض الوزير خلال الجلسة، التطور اللافت الذى تشهده العلاقات المصرية–التركية والذى تعكسه وتيرة الزيارات الرسمية المتبادلة خلال الفترة الأخيرة، مشيراً، إلى ما تحقق من تقدم ملموس على صعيد التعاون الاقتصادى والاستثمارى ونتائج اجتماع مجموعة التخطيط المشتركة المنعقدة فى أنقرة يومى 11 و 12 نوفمبر الجارى برئاسة وزيرى خارجية البلدين، والذى تناول الإعداد لاجتماع مجلس التعاون الاستراتيجى رفيع المستوى المقرر عقده عام 2016.
وتناول الوزير فى كلمته، أبرز القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها تطورات الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية، حيث استعرض الدور المحورى الذى قامت به مصر منذ اندلاع الحرب فى غزة فى وقف التصعيد ومنع تهجير الفلسطينيين، مشيراً، إلى الجهود التى بذلتها القاهرة بالتعاون مع تركيا وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شرم الشيخ للسلام، مؤكداً، أن هذا التعاون يمثل نموذجاً لما يمكن أن تقدمه الشراكة المصرية–التركية من إسهام إيجابى فى معالجة أزمات المنطقة.
كما أشار، إلى التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر القاهرة الدولى للتعافى المبكر وإعادة إعمار غزة بمشاركة واسعة من الدول والمنظمات الدولية بما يسهم فى تخفيف معاناة الشعب الفلسطينى وإعادة بناء القطاع.
وتناول الوزير التطورات فى ليبيا، مشدداً، على الموقف المصرى الداعم للحل السياسى الليبى–الليبى، وضرورة الإسراع فى عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة بما يحافظ على وحدة الدولة وسيادتها ويحقق الاستقرار للشعب الليبى.
كما استعرض تطورات الأوضاع فى السودان، مؤكداً، الموقف المصرى حول أهمية وقف إطلاق النار ورفض أى محاولات لتقسيم البلاد ودعم مؤسسات الدولة الوطنية.
وأشار، إلى الجهود التى تبذلها مصر فى إطار الآلية الرباعية فضلاً عن إدانتها الكاملة للانتهاكات المروعة فى مدينة الفاشر وضرورة التحرك العاجل لإيصال المساعدات الإنسانية.
تناول الوزير كذلك، التطورات فى منطقة القرن الأفريقى حيث شدد على تطابق الموقفين المصرى والتركى إزاء أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الصومال، ودعم جهود مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار فى المنطقة، مؤكداً، استعداد مصر لتعزيز التعاون الثنائى مع تركيا فى أفريقيا فى إطار دعم التنمية والأمن فى القارة.




