لقاءات مكثفة لنائب وزير الخارجية على هامش الاجتماع رفيع المستوى لمؤتمر حركة عدم الانحياز

 

أجرى السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، عددًا من اللقاءات والاتصالات الثنائية على هامش مشاركته فى الاجتماع رفيع المستوى بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للمؤتمر الأول لرؤساء دول وحكومات دول عدم الانحياز فى بلجراد، فى إطار الحرص على الاستفادة من الزخم الذى تشهده العلاقات المصرية–الصربية لدفع التعاون الثنائى فى مختلف المجالات.

وفى هذا السياق، عقد نائب وزير الخارجية اجتماعًا مع وزيرة التجارة الداخلية والخارجية الصربية والمفوض العام لإكسبو 2027 بلجراد ياجودا لازاريفيتش، حيث تناول اللقاء سبل ترجمة الزخم السياسى فى العلاقات الثنائية إلى زيادة ملموسة في معدلات التجارة والاستثمار، والاستفادة الكاملة من اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، وتشجيع دخول الشركات المصرية إلى السوق الصربية والشركات الصربية إلى السوق المصرية، فضلًا عن بحث فرص التعاون الثلاثى والانطلاق المشترك إلى الأسواق الأفريقية والشرق أوسطية.

كما تم تناول، المشاركة المصرية فى إكسبو 2027 وسبل توظيف المعرض كمنصة لتنظيم فعاليات اقتصادية ومنتديات أعمال ولقاءات بين الشركات B2B وبين الشركات والجهات الحكومية B2G، بما يسهم فى توفير فرص جديدة للتعاون بين مجتمعى الأعمال.

كما أجرى نائب وزير الخارجية، حديثًا جانبيًا مع وزير خارجية صربيا ماركو دجوريتش، جدد خلاله الدعوة الموجهة من د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، لنظيره الصربى لزيارة القاهرة، مؤكدًا، أهمية مواصلة وتيرة الزيارات والاتصالات رفيعة المستوى والبناء على ما تشهده العلاقات السياسية بين البلدين من تطور ملحوظ.

والتقى السفير محمد أبو بكر كذلك مع نائب وزير الخارجية الصربى داميان يوفيتش، حيث تم التأكيد على خصوصية العلاقات التاريخية بين مصر وصربيا، وما تشهده حاليًا من مستوى متميز من التنسيق السياسى، وأهمية أن يواكب ذلك تطور مماثل فى العلاقات الاقتصادية والتجارية.

وتناول اللقاء، عددًا من الخطوات العملية الداعمة لهذا التوجه ومن بينها العمل على استعادة الربط الجوى المباشر بين القاهرة وبلجراد، والإسراع باستكمال إجراءات افتتاح المكتب الإقليمى لغرفة التجارة والصناعة الصربية بالقاهرة، فضلًا عن تعزيز التواصل بين مجتمعى الأعمال والاستفادة من إكسبو 2027 لدفع التعاون الاقتصادى.

وحرص نائب وزير الخارجية خلال لقاءاته، على دعوة الجانب الصربى ومجتمع الأعمال للمشاركة الفاعلة فى منتدى الأعمال الأفريقى المقرر عقده بمدينة العلمين الجديدة خلال أكتوبر 2026، مؤكدًا، ما يمثله من فرصة مهمة للتواصل المباشر مع القيادات وصناع القرار وممثلى المؤسسات المالية والاستثمارية ومجتمعات الأعمال الأفريقية، واستكشاف فرص الاستثمار والشراكات فى القارة.

وعكست مجمل اللقاءات، حرص الجانبين على الانتقال بالعلاقات المصرية–الصربية من الزخم السياسى القائم إلى مرحلة أوسع من التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى، والاستفادة من الآليات والفعاليات المقبلة لتحويل هذا الزخم إلى مشروعات وشراكات ملموسة بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »