فردوسی‌ پور للدول العربیة: لا تسمحوا باستخدام أراضیکم وإمكاناتکم لصالح القوات الأمریکیة فی عملیات ضد إیران

 

أعلن رئیس مکتب رعایة المصالح لجمهوریة إیران الإسلامیة بالقاهرة مجبتى فردوسى پور، أن طهران لا تسعی إلی تصعید التوتر مع الدول المجاورة، ولا سیما دول مجلس التعاون، مؤكدًا، أن إیران سترد فقط إذا تم استخدام أراضی أو قواعد هذه الدول لشن هجوم علیها.

جاء ذلك خلال مقابلة تلفزیونیة مع قناة الجزيرة حول التطورات الأخیرة فی المنطقة وتصاعد التوتر بین إیران وأمریکا وإسرائیل، مؤكدًا، أن سياسة طهران تقوم علی خفض التوتر مع الجیران.

وأشار فردوسی‌ پور فی تصریحاته، إلی حدیث الرئیس الإیرانی حول الاستعداد لخفض التوتر مع الدول المجاورة.

وقال: إن المقصود من “اعتذار” إیران لدول المنطقة هو التأکید علی أن طهران لا تنوی الاعتداء علی سیادة الدول الصدیقة والمجاورة إلا إذا تم استخدام أراضیها لشن هجوم علی إیران.

وحسب الدبلوماسی الإیرانی، فإن إیران لدیها معلومات تفید بأن بعض القواعد العسکریة فی المنطقة قد استُخدمت من قبل الوﻻیات المتحدة لإطلاق صواریخ أو مسیرات تجاه إیران، مؤكدًا، أن مثل هذه الإجراءات تشکل تهدیدا مباشرا ضد إیران.

ودعا رئیس مکتب رعایة المصالح الإیرانیة بالقاهرة، دول المنطقة إلی عدم السماح باستخدام أراضیها وإمكاناتها لصالح القوات الأمریکیة فی عملیات ضد إیران، مضيفًا، أن وجود مستشارين عسكريين أمریكیين أو استخدام القواعد العسكریة فی الدول المجاورة یمكن أن یؤدی إلی تصعید التوترات.

ردا علی اتهامات باستهداف إیران لدول مجلس التعاون، قال: من وجهة نظر طهران فإن الهجمات التی نُفذت كانت تستهدف القواعد والبنى التحتیة التی لعبت دورا فی العملیات العسكریة ضد إیران، ولیست سیادة هذه الدول أو شعوبها.

وشدد فردوسی‌ پور، علی العلاقات التاریخیة لإیران مع بعض دول المنطقة وأن طهران سعت دائما لأن تكون إلی جانب الدول المجاورة، مضيفًا، أن دول المنطقة موجودة حالیا “فی قارب واحد”، وأن توسع نطاق الصراعات یمكن أن یجر المنطقة بأكملها إلی حرب كبرى.

وفی الختام، وبالإشارة إلی الهجمات الأخیرة علی البنى التحتیة الإیرانیة، بما فی ذلك المنشآت الحیویة، أكد فردوسی‌ پور أن إیران تتخذ إجراءاتها فی إطار “الدفاع المشروع”، ودعا إلی بذل جهود دبلوماسیة لمنع توسع الحرب فی المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »