سفير كوبا بالقاهرة ينظم فعالية بمناسبة يوم “التمرد الوطنى”

 

قال سفير كوبا بالقاهرة ألكسندر بييسير، إن يوم السادس والعشرون من يوليو عام 1953 يحظى بأهمية كبرى فى تاريخ كوبا، لما مثّله من أثر فى الانتصار اللاحق للثورة فى الأول من يناير عام 1959.

وأضاف خلال كلمته فى فعالية نظمها، اليوم الأحد، بمقر إقامته بمناسبة “يوم التمرد الوطنى” تم خلالها عرض فيلم “لحظات مع فيدل” أن هذا التاريخ يمثل انطلاقة جديدة لنضال الشعب الكوبى من أجل نيل استقلاله وسيادته الحقيقية، حيث شكّل الهجوم على ثكنتى “مونكادا” و”كارلوس مانويل دى سيسبيديس” امتداداً للحرب التى بدأها الوطنيون الكوبيين الأوائل فى العاشر من أكتوبر عام 1868 لإنهاء الهيمنة الاستعمارية الإسبانية على الجزيرة.

ومع ذلك، فإن إنهاء الهيمنة الإسبانية على كوبا لم يعنِ الحرية أو الاستقلال للشعب الكوبى، حيث استولت قوة جديدة على “كبرى جزر الأنتيل”.

وتابع السفير: فى غضون سنوات قليلة فرضت الولايات المتحدة سيطرة شبه مطلقة على اقتصادنا وعلى الحياة السياسية والاجتماعية فى كوبا، مقيدة الحريات ومُغرقة جزءاً كبيراً من البلاد فى مستنقع الفقر والتهميش.

نحتفل هذا العام بهذا اليوم فى إطار الذكرى المئوية لميلاد القائد التاريخى للثورة الكوبية فيدل كاسترو، ولهذا السبب وتكريماً لإرثه أردنا أن نعرض الليلة الفيلم الوثائقى “لحظات مع فيدل” (Momentos con Fidel)، والذى يلخص بعضاً من أهم اللحظات فى حياة القائد الثورى بعد انتصار الثورة.

واختتم السفير كلمته قائلًا: تعيش كوبا اليوم لحظة حرجة بسبب تشديد الحصار والخناق المفروض على قطاع الطاقة من قِبل الولايات المتحدة ضد الجزيرة.

ويعانى الشعب الكوبى من انقطاعات طويلة فى التيار الكهربائى، وانعدام وسائل النقل العام، وتأثر السير الطبيعى للعمل فى المستشفيات، وإغلاق الجامعات.

وأوضح، أن الشعب الكوبى يتعرض اليوم لإبادة جماعية صامتة لكن تقف كوبا صامدة وستواصل مقاومتها، مضيفًا، لا يساورنّ الشك أحداً فى أننا سندافع عن وطننا فى وجه أى محاولة للعدوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »