سفارة سلوفاكيا بالقاهرة تنظم أمسية ثقافية فى مكتبة مصر العامة

نظمت سفارة سلوفاكيا بالقاهرة، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة، أمسية ثقافية وعرض كتاب “تيمرافا: التمرد الهادىء” للكاتب السلوفاكى يوزف بنّاش.
حضر الاحتفالية كل من: سفير سلوفاكيا الجديد بالقاهرة جوزيف هوديك، السفير رضا الطايفى مدير مكتبات مصر العامة، الكاتب يوزف بنّاش.
خلال كلمته، أعرب السفير رضا الطايفى عن خالص تقديره لسفارة سلوفاكيا بالقاهرة على تعاونها المثمر، الذى يسهم فى بناء جسور ثقافية بين البلدين.
وقال: إننا لا نقدم الليلة كتابًا فحسب، بل نفتح نافذة بين دولتين ولغتين وثقافتين، حيث نحتفى بالطبعة العربية من كتاب «تيمرافا: المتمردة الصامتة»، الذى كتبه يوزف بنّاش، وترجمه إلى العربية أ.د. خالد البلتاجى، وصدر عن دار سراى للثقافة والفنون.
وأضاف، تذكرنا فكرة «المتمردة الصامتة»، بأن المقاومة لا يشترط أن تكون صاخبة، فى بعض الأحيان تكون الشجاعة فى التفكير باستقلالية والتعبير عن الحقيقة من خلال الكتابة شكلًا قويًا من أشكال التغيير.
ومن الأجدر بتقديم قصتها إلى قراء جدد من يوزف بنّاش، الكاتب السلوفاكى المتميز الذى تعكس خبرته الدبلوماسية أهمية التواصل والتفاهم المتبادل بين الأمم.
وتابع السفير: تتمتع مصر بتراث أدبى عريق، وكانت القاهرة دائمًا ملتقى مهمًا للأفكار والكتب والثقافات.
ونحن فى صندوق مكتبات مصر العامة نؤمن بأن المكتبات العامة أكبر بكثير من مجرد أماكن لقراءة الكتب واستعارتها، فهى مساحات ثقافية نابضة بالحياة، تعمل على نشر المعرفة، وتشجيع الحوار، وجمع الناس من خلال الأدب وتبادل الأفكار.
ومن خلال شبكة مكتباتنا العامة المنتشرة فى مختلف أنحاء مصر، نسعى إلى إتاحة المعرفة للجميع، وخلق فرص للتواصل الثقافى من شأنها توسيع الآفاق وتعزيز التفاهم المتبادل.
وأضاف السفير، تمثل فعاليتنا اليوم نموذجًا رائعًا لكيفية إسهام الأدب والترجمة فى تقريب الثقافة السلوفاكية من القارئ المصرى، كما تذكرنا بأن الكتاب يمكن أن يكون أحد أصدق السفراء بين الأمم.
وتوجه، بالشكر والتقدير إلى سفارة سلوفاكيا، ودار سراى للثقافة والفنون، وكل من أسهم فى تنظيم هذه الأمسية، معربًا، عن أمله أن يكون هذا اللقاء بداية لمزيد من التبادل الأدبى والثقافى بين البلدين.
من جانبه، قال الكاتب يوزف بنّاش خلال الأمسية: إن الكتاب عبارة عن قصة حقيقية لصراع إمرأة ريفية ضد قيود اجتماعية فى قريتها حاولت تهميش دور المرأة التى نشأت بها وهى قرية بوليخنو النائية فى سلوفاكيا.
حيث كان الجيران يرونها إمرأة وحيدة تكتب عنهم بسخرية، لكنها كانت تثبت أن الكلمة هى أقوى وسيلة للمقاومة.
وأكد، أن تيمرافا لم تدافع فقط عن حقوق المرأة ولكنها دافعت أيضًا عن حقوق الإنسان، وقام رئيس تشيكوسلوفاكيا فى هذا الوقت بزيارتها فى القرية وتكريمها.
وأوضح بنّاش، أن العنوان الفرعى للرواية كان “إذا أردت أن تشرب من نبع الحقيقة عليك أن تسبح ضد التيار”.
من هى تيمرافا؟
بوزينا سلانتشيكوفا تيمرافا (1867–1951) هى إحدى أبرز الشخصيات الأدبية فى سلوفاكيا، ومُنحت لقب «فنانة وطنية» فى تشيكوسلوفاكيا عام 1947، واشتهرت بتصويرها الواقعى للحياة الريفية ونظرتها النقدية العميقة إلى المجتمع.
وفى ظل بيئة محافظة، اختارت طريقًا مستقلًا، وراقبت المجتمع، وكتبت عنه، وتمسكت بصوتها الفكرى المستقل.




