سفارة الفلبين لدى مصر تنظم فعالية خاصة فى مكتبة الإسكندرية

 

نظمت سفارة الفلبين لدى مصر، بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، فعالية خاصة بعنوان “اكتشاف د. خوسيه ريزال فى الإسكندرية: جولة فى مكتبة الإسكندرية لأبناء الجالية الفلبينية من الجيل الثانى”.

تأتى هذه المبادرة احتفالاً بـ “شهر المتاحف والمعارض” (MGM) لعام 2026، تماشياً مع الشعار الوطنى لهذا العام: “ردم الفجوات: الحفاظ على الحاضر من أجل الغد”.

فى كلمتها الافتتاحية، أعربت سفيرة الفلبين روينا شارمين سى. أفيكيفيل، عن خالص شكرها وتقديرها لمدير مكتبة الإسكندرية د. أحمد زايد وفريق عمله، على استضافتهم الكريمة لهذه الجولة وحفاوة استقبالهم للوفد الفلبينى.

وأشارت، إلى أن مكتبة الإسكندرية لا تُعد فقط صرحاً عالمياً للمعرفة، بل رمزاً حياً للصداقة التاريخية الراسخة بين البلدين.

كما شجعت، الطلاب الفلبينيين الشباب على التأمل فى الأثر العميق الذى تركته رحلات د. خوسيه ريزال التاريخية فى هذه المنطقة، وحثتهم على مواصلة حمل هذا التراث العريق والاعتزاز به.

وحظى الوفد الفلبينى، باستقبال حافل من قِبل إيمان وهدان -رئيسة قسم العلاقات العامة والبروتوكول والإعلام وفريق عملها.

وتولى تنظيم الجولة الشاملة وتقديم الشروحات كل من: سارة سراج الدين، محسن الجندى، روضة رمضان.

كما قدمت شهد مصطفى جولة إرشادية فى متحف المخطوطات، بينما قدم زياد محمد عرضاً تعريفياً شاملاً حول متحف السادات.

تضمن برنامج الزيارة، جولة إرشادية خاصة فى المكتبة الرئيسية ومتاحفها المتخصصة وكان من أبرز معالم الزيارة وجود تمثال نصفى للبطل القومى الفلبينى د. خوسيه ريزال، وهو عمل فنى أبدعه الفنان الفلبينى الشهير فريدريك آى. كايدو، وتم إهداؤه إلى مكتبة الإسكندرية فى ديسمبر 2015، خلال فترة ولاية السفير الفلبينى الأسبق لدى مصر كلارو إس. كريستوبال، إلى جانب نسخ مطبوعة من مخطوطتى روايتى “نولى مى تانغيرى” (Noli Me Tángere) و”إل فيليبوستيريسمو” (El Filibusterismo)، اللتين أصدرتهما اللجنة التاريخية الوطنية فى الفلبين (NHCP).

وخلال وقفة قصيرة أمام تمثال نصفى للدكتور ريزال، قدمت السكرتير الثانى والقنصل كريستال آن إس. دونوان، نبذةً وافيةً ومثيرةً للاهتمام حول حياة د. ريزال وأعماله، مشيرة، إلى رحلته التاريخية عبر قناة السويس أثناء توجهه إلى أوروبا.

كما أطلع الوفد، على متحف المخطوطات ومتحف السادات المخصص لحياة وإرث الرئيس المصرى الراحل أنور السادات.

وزار المشاركون أيضاً، قاعات العرض بالمكتبة التى تضم 17 معرضاً دائماً لأعمال فنية لفنانين مصريين معاصرين.

شارك فى الجولة، ثمانية وعشرون شخصاً ضمت طلاباً من الجيل الثانى من الفلبينيين والمصريين-الفلبينيين، وأولياء أمورهم المقيمين فى الإسكندرية، بالإضافة إلى أعضاء من السفارة الفلبينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »