سفارة إندونيسيا بالقاهرة تنظم فعالية بعنوان “عيد أضحى عالمى” بالتعاون مع متحف الفن الإسلامى

 

نظمت سفارة إندونيسيا بالقاهرة، الأحد، فعالية بعنوان “عيد أضحى عالمى” التى تُقام ثمرةً للتعاون بين السفارة ومتحف الفن الإسلامى.

حضر الفعالية كل من: نائب سفير إندونيسيا محمد زعيم خالص، سفير كمبوديا، نائبة سفير الفلبين، أحمد صيام مدير عام متحف الفن الإسلامى.

وقال نائب سفير إندونيسيا فى كلمة -نيابة عن السفير كونشورو واسيسو: إن فعالية الليلة لا تمثل مجرد عرض ثقافى فحسب بل تُعد أيضًا جسرًا حضاريًا يعزز أواصر الصداقة والتعاون الاستراتيجى الممتد بين إندونيسيا ومصر.

وأضاف، من خلال الثقافة والفنون والتواصل بين الشعبين نؤكد مجددًا عمق العلاقات الوثيقة التى جمعت بلدينا لعقود طويلة.

وتابع: ترتبط إندونيسيا ومصر بعلاقات تاريخية راسخة وعميقة الجذور، حيث لعب البلدين دورًا مهمًا فى تاريخ العالم الإسلامى والعالم النامى، وكذلك فى حركة التضامن بين دول آسيا وأفريقيا.

واليوم، تشهد هذه العلاقات تطورًا متسارعًا نحو شراكة استراتيجية أكثر قوة، خاصةً عقب التوقيع على البيان المشترك للشراكة الاستراتيجية بين رئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو، والرئيس السيسى بالقاهرة فى أبريل 2025.

ولا تقتصر مكانة إندونيسيا على غناها الثقافى وتنوع تقاليدها فحسب، بل تُعد أيضًا واحدة من أكبر اقتصادات آسيا، حيث يزيد عدد سكانها على 280 مليون نسمة، مع نمو متسارع للطبقة المتوسطة.

وأوضح، أن إندونيسيا تتمتع حاليًا وخلال السنوات المقبلة بفائض ديموغرافى مهم، بما يفتح آفاقًا اقتصادية واسعة وفرصًا واعدة يمكن أن تعود بالنفع الكبير على كلا البلدين.

وعن التعاون التجارى بين البلدين قال: إن العلاقات التجارية بين البلدين شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا إيجابيًا وملحوظًا، حيث تجاوز حجم التبادل التجارى حاجز مليارى دولار أمريكى فى عام 2025 لأول مرة فى تاريخ العلاقات الثنائية.

ومع ذلك، فإننا نؤمن بأن هناك آفاقًا أوسع لتعزيز التعاون الاقتصادى والاستثمارى بين البلدين، ومن هذا المنطلق، أود أن أوجه دعوة صادقة إلى رجال الأعمال والمستثمرين المصريين لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتنوعة المتاحة فى إندونيسيا، لاسيما فى مجالات الصناعات الغذائية الحلال، والطاقة المتجددة، والأعمال الزراعية، والصناعات التحويلية، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والاقتصاد الرقمى.

وأضاف، إندونيسيا منفتحة بالكامل على إقامة شراكات تحقق المنفعة المتبادلة ونتطلع إلى أن تكون ليس فقط سوقًا واعدة بل أيضًا شريكًا استراتيجيًا وبوابة إلى منطقة الآسيان ومنطقة المحيطين الهندى والهادئ.

ووجه، الدعوة إلى المصريين لزيارة إندونيسيا واكتشاف جمالها الفريد، مشيرًا، إلى أن إندونيسيا ليست جزيرة بالى فقط بل تزخر بآلاف الوجهات السياحية والثقافية والتاريخية والطبيعية والسياحة الحلال المتميزة، بدءًا من معبد بوروبودور وبحيرة توبا، وصولًا إلى لابوان باجو ولومبوك.

واختتم كلمته قائلًا: نأمل أن تكون الزيارات المستقبلية إلى إندونيسيا ليست مجرد رحلات سياحية لا تُنسى، بل فرصة أيضًا لفتح آفاق جديدة للتعاون التجارى والاستثمارى وتعزيز الروابط بين الشعبين الإندونيسى والمصرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »