سانشيز يجدد التزام الحكومة بمكافحة حالة الطوارئ المناخية خلال زيارته للمنطقة المتضررة من الحرايق بهويلفا

زار رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، يوم الخميس المنطقة المتضررة من “الامطار الغزيرة” -الذي وقع في شهر أغسطس الماضي-؛ وهو الحريق الذي سجل أكبر مساحة متضررة في إسبانيا خلال عام 2026، حيث أدى إلى احتراق 40 ألف هكتار.
وقد حذر رئيس الحكومة من أن هذا الحريق يبرز آثار حالة الطوارئ المناخية، وجدد التزام حكومته بمعالجة أسبابها.
والتقى رئيس الحكومة -برفقة النائبة الثالثة لرئيس الحكومة ووزيرة التحول البيئي والتحدي الديموغرافي، سارة آغيسين، ومندوب الحكومة في الأندلس، بيدرو فرنانديز- برؤساء بلديات المدن المتضررة في هويلفا وإشبيلية.
وشملت قائمة المشاركين رؤساء بلديات كل من: نييبلا، وفيياراسا، وفييالبا ديل ألكور، وبيروكال، وزالاميا لا ريال، وباتيرنا ديل كامبو، وإسكاسينا ديل كامبو، وإل كامبيلو، وفالفيردي ديل كامينو، ولا بالما ديل كوندادو (في هويلفا)، بالإضافة إلى إلمادرونيو، وأثنالكويار، وإل كاستيو دي لاس غوارداس.
وقد حشدت الحكومة أكثر من 1000 عنصر من الكوادر المدنية والعسكرية و320 وحدة أرضية وجوية للمشاركة في عمليات مكافحة حريق الغابات هذا، كما ستتحمل الحكومة 50% من تكاليف إعادة تأهيل المنطقة المتضررة.
وكان مجلس الوزراء قد أعلن، يوم الثلاثاء، أن هذه المنطقة متضررة بشدة جراء حالة طوارئ تتعلق بالحماية المدنية.




