رسالة سلام من المفكر علي الشرفاء في قلب الكنيسة : القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية

 

تصريحات ملهمة لـ معتز صلاح الدين : يجمعنا مصير واحد فى مصر و رسالة السلام تعمل على نشر قيم السلام والأخوة الإنسانية والتعايش السلمي عالميا

في أجواء يسودها الود والتآخي، شارك وفد رسمي من مؤسسة “رسالة السلام” في تقديم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد، وذلك خلال زيارة إلى كنيسة مار جرجس بالمطرية، بحضور عدد من قيادات المؤسسة ورجال الكنيسة.

وخلال كلمته، أعرب الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة، عن خالص تهانيه بهذه المناسبة، قائلًا: “باسمي وباسم المفكر العربي الكبير الاستاذ علي الشرفاء الحمادي، مؤسس مؤسسة رسالة السلام، نتقدم إليكم جميعًا بأصدق التهاني القلبية بمناسبة عيد القيامة المجيد”.

وأكد صلاح الدين أن مؤسسة “رسالة السلام” وفروعها المنتشرة في مختلف أنحاء العالم، تعمل على نشر قيم السلام والأخوة الإنسانية والتعايش السلمي، مشددًا على أن مصر كانت ولا تزال رمزًا عالميًا للمحبة والتسامح، مضيفًا: “كلنا مصريون، تجمعنا حضارة ممتدة لآلاف السنين، وكلنا مصريون قبل الأديان”.

وأشار إلى أن المؤسسة أصدرت كتابًا بعنوان “القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية” للمفكر الاستاذ علي الشرفاء الحمادي، والذي تمت ترجمته إلى عدة لغات عالمية، من بينها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والصينية، وتم توزيعه على نطاق واسع في مختلف دول العالم، في إطار نشر رسالة المحبة والتفاهم بين أتباع الديانات.

وأوضح أن المؤسسة تمتلك مكاتب في أوروبا، ولديها تواصل مستمر مع مختلف الكنائس داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن هذا الكتاب يمثل رسالة واضحة لتعزيز وحدة أصحاب الرسالات السماوية، وأن جميع الأديان مصدرها واحد من عند الله، وأن الغاية الأساسية هي ترسيخ قيم التعايش السلمي والمحبة بين البشر.

وأضاف أن مصر قدمت للعالم دروسًا عظيمة في الوحدة الوطنية عبر التاريخ، مستشهدًا بثورة 1919 التي جسدت وحدة الشعب المصري، كما استحضر موقف القمص سرجيوس الذي ألقى خطابًا تاريخيًا من فوق منبر الأزهر الشريف، في مشهد يعكس عمق الترابط بين المسلمين والمسيحيين.

كما أشار إلى الكلمة الشهيرة لقداسة البابا تواضروس الثاني، حين قال: “وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن”، مؤكدًا أن هذه العبارة ستظل خالدة في وجدان المصريين، وتعبر عن أولوية الحفاظ على الوطن ووحدته.

ووجّه رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام الشكر إلى القس بولا على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تعكس حقيقة الشعب المصري، الذي يجمعه نسيج وطني واحد، قائلًا: “كلنا شعب واحد ودم واحد”.

كما استعاد معتز صلاح الدين مقولة اللورد كرومر التي قال فيها إنه لا يستطيع التفرقة بين المسلم والمسيحي في مصر إلا عند ذهاب كل منهما إلى دور عبادته، في إشارة إلى عمق التلاحم بين أبناء الوطن.

واختتم كلمته بتجديد التهنئة، ناقلًا مرة أخرى تحيات المفكر الأستاذ علي الشرفاء الحمادي، ومتمنيًا دوام المحبة والسلام بين جميع المصريين.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها داخل كنيسة مار جرجس بالمطرية، أثناء تهنئة الأقباط بعيد القيامة المجيد، ضمن وفد رسمي من مؤسسة “رسالة السلام”، برئاسة الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، المدير العام للمؤسسة ومدير تحرير جريدة الجمهورية.

وضم الوفد كلًا من الكاتب الصحفي معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة، والكاتب الصحفي خالد العوامي، نائب رئيس مجلس الأمناء لشئون الصحافة والإعلام ومدير تحرير بوابة أخبار اليوم، والدكتور أحمد الشريف، رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة ومستشار مؤسسة رسالة السلام، والأستاذ محمد معتز، عضو نقابة الصحفيين المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »