شوبراد: استقبال غالي يضع الحكومة الإسبانية أمام فضحية مدوية

 

أكد، ايمريك شوبراد، الخبير الجيو-سياسي الفرنسي، أن موافقة الحكومة الإسبانية على دخول زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، المتابع في إسبانيا على خلفية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مستشفى اسباني، يجعلها تواجه “فضيحة دولة حقيقية”.

وغرد، شوبراد، في حسابه على تويتر، أن “الحكومة الإسبانية تواجه فضيحة دولة حقيقية: لقد هرب من العدالة الإسبانية، بتواطؤ مع الجزائر، منتحلا هوية مزورة إبراهيم غالي المنتمي للبوليساريو، موضوع مذكرة بحث إسبانية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية؛ أعمال تعذيب واغتصاب”.

وكان ضحايا الأعمال الإجرامية المقترفة من طرف إبراهيم غالي، قد تقدموا بشكوى أمام القضاء الإسباني لتفعيل مذكرة التوقيف الأوروبية الصادرة بحقه. ويطالب محاموا الضحايا، بتحرك السلطات العمومية والرفع من مستوى التعاون من جانب الشرطة الإسبانية لاستجواب زعيم ميليشيات البوليساريو في المستشفى، ومن ثم اعتقاله بموجب مذكرة توقيف.

وتشير المعطيات الواردة من إسبانيا أن حكومة بيدرو سانشيز تحاول حاليا العثور على تخريجة قانونية لورطتها، إذ من غير المستبعد أن يتم الإعلان عن تحقيق شكلي مع إبراهيم غالي عند تحسن حالته الصحية، أو حتى استصدار قرار قضائي يعفيه من المتابعة بحجة عدم كفاية الأدلة.

وتخشى إسبانيا من التصعيد المغربي الذي قد يفضي إلى تخفيض درجة التعاون الأمني بين البلدين، الأمر الذي سيضع حكومة مدريد بمفردها في مواجهة مخاطر الإرهاب والهجرة السرية وتهريب المخدرات، كما أن الرباط قد ترفض المساهمة في أي حل توافقي ينقذ مدينتي سبتة ومليلية من حالة السكتة القلبية التي سببها إغلاق معبريهما.

وعلم، ان الرباط قامت باستدعاء السفير الإسباني إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج لإبلاغه بموقف المغرب إزاء التطور الأخير، وطلب التفسيرات اللازمة بشأن موقف حكومته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى