” الباييس”: صحفيان رهن الاعتقال الاحتياطي بالمغرب يشرعان في إضراب عن الطعام

 

أوردت صحيفة الباييس الإسبانية، تقريرا عن الصحافيان سليمان الريسوني وعمر الراضي، الذين دخلا في إضراب مفتوح عن الطعام الأسبوع الماضي، بعد أن ظلوا رهن الاعتقال الاحتياطي لمدة 10 أشهر بالنسبة لسيلمان و 8 أشهر بالنسبة لعمر.

وأشار التقرير إلى أن الريسوني متهم بالاعتداء الجنسي على شاب مثلي، بينما اتهم الراضي بأنه كان على اتصال بعميل استخبارات بريطاني واغتصاب زميلة له في العمل. وفيما يُدافع الصحافيان عن برائتهما، وقع أزيد من 120 صحافية وصحفي بيانا يُطالبون فيه بالإفراج الفوري عنهما.

ونشرت الصحيغة فحوى مكالمة هاتفية مع إدريس الراضي، والد عمر الراضي، والتي قال فيها: “بالنسبة لكل من سليمان وابني لا يوجد سبب لبقائهما في السجن لفترة أطول دون محاكمة،إذ إنهما يعتبران أن هذا الفعل هو انتقام، لأن كلاهما تجرأ على الإشارة، اثناء عملهما، إلى مكامن الفساد الموجودة في أعلى مستويات السلطة”.

وذكرت الصحيفة أن سليمان الريسوني عمل في صحيفة “أخبار اليوم”، وهي أكثر المنشورات انتقاداً لسياسات الدولة، والذي اصبح لاحقا صحفيا لامعا رهة خاصة بعد سجن مدير نشرها ومالكها توفيق بوعشرين سنة 2018 وحُكم عليه بالسجن 15 عامًا، بعدما أدين بارتكاب عدة جرائم ذات طبيعة جنسية. فيما أعلنت لاحقًا الشركة الناشرة للصحيفة عن إغلاق الجريدة، بدعوى أنها تمر من ضائقة مالية لمدة ثلاث سنوات، مع انقطاع الإيرادات الإعلانية وحرمانها من الدعم العمومي.

وقالت الصحافية هاجر الريسوني، 31 سنة، وهي ابنة أخ سليمان، أنها لم تتواصل مع سليمان منذ أسبوع “آخر مرة اتصلت بعمي كانت يوم الخميس الماضي من خلال محاميه، قال لي إنه كان بالفعل صبورًا جدًا مع العدالة لمدة 10 أشهر وأنه لم يعد يرى أي وسيلة أخرى للحصول على حرية مؤقتة غير الإضراب عن الطعام”.

وتحدثت هاجر مع ” الباييس” من السوادن عبر البريد الإلكتروني حيث تقيم مع زوجها الناشط السوداني. وكانت هاجر ايضا صحفية في “أخبار اليوم”، وأمضت الشابة شهرين في السجن سنة 2019 بعدما حُكم عليها لمدة عام بتهمة الإجهاض المزعوم الذي نفته، وبعد حملة دولية مكثفة طالبت بإطلاق سراحها، اصدر الملك محمد السادس العفو عنها، والتحقت بزوجها للعيش في السودان منذ تسعة أشهر.

ونقلت الصحيفة، أن المعطي منجب المؤرخ والناشط، هو أيضًا صديق مشترك لسليمان وعمر، واتهم هوَ الآخر بغسيل الأموال وتم إطلاق سراحه من السجن بعد حملة تضامن دولي مكثفة، وكان أول ما أعلنه فور مغادرته السجن هو أنه سيقاتل من أجل حرية المعتقلين الآخرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى