أوكرانيا:  نرحب بالوحدة من قبل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسى والاتحاد الأوروبى فى رفض مطالب روسيا

 

رحبت وزارة الخارجية الأوكرانية بالوحدة من قبل الولايات المتحدة، وحلف شمال الأطلسى، والاتحاد الأوروبى فى رفض مطالب روسيا غير المشروعة. 

وقالت الوزارة فى بيان لها: إن المحاولة الروسية لاستخدام حق النقض (الفيتو) ضد أوكرانيا يقوض سيادة أوكرانيا وحقها فى التطلع إلى أن تصبح عضوًا فى الناتو، وهو ما لا يمكن أن يكون موضوع مفاوضات بين أطراف ثالثة – لن يتجاوز بلدنا ولا شركاؤنا هذا الخط الأحمر.

-رفض الغرب أيضًا مطالب روسيا بالحد من نطاق التعاون العسكرى العملى بين الناتو وشركائه. 

-تتطلع أوكرانيا إلى زيادة تطوير علاقاتها مع الناتو، بما فى ذلك من حيث إصلاح قطاعى الأمن والدفاع، وتعزيز القدرات للدفاع عن نفسها من العدوان الروسى. 

-يجب أن تعزز قمة الناتو المقرر عقدها فى مدريد فى يونيو التزام الحلف بالتمسك بمبادئه الأساسية، بما فى ذلك سياسة الباب المفتوح. 

-سنواصل العمل بشكل وثيق للبناء على الزخم الذى وفرته قرارات قمة بوخارست لعام 2008.

-الخطوة الرئيسية الثانية لأسبوع الدبلوماسية فى أوروبا: أكد المجتمع الدولى مجددًا أنه لن يتم اتخاذ قرارات بشأن أوكرانيا بدون أوكرانيا، أدى ذلك إلى تدمير آمال روسيا فى إجراء ترتيبات مع الولايات المتحدة بينما يتم إهمال أصحاب المصلحة الآخرين. 

-لن يكون هناك أمن فى أوروبا بدون أمن فى أوكرانيا، أى مناقشات حول الأمن فى أوروبا يجب أن تشمل الاتحاد الأوروبى وأوكرانيا.

-نحن نقدر تقديراً عالياً أن شركائنا كانوا على اتصال وثيق بأوكرانيا قبل وأثناء الاتصالات الدبلوماسية مع روسيا هذا الأسبوع – ولذلك لم نشعر بالإهمال.

-الآن تأتى اللحظة الأكثر أهمية، تصريحات المسؤولين الروس بأن روسيا ليس لديها خطط لغزو أوكرانيا مرة أخرى يجب ألا تضلل المجتمع الدولى. 

-الحقائق تتحدث عن نفسها: تواصل روسيا تعزيز أسطولها من القوات والدبابات وأنظمة المدفعية والوحدات الجوية والبحرية على طول حدود أوكرانيا وفى الأراضى الأوكرانية المحتلة مؤقتًا.

-تم نشر 54 كتيبة تكتيكية على مقربة شديدة من الأراضى الأوكرانية، وهذا يعنى أن أكثر من 106000 جندى نظامى مدربين تدريباً جيداً، و 1500 دبابة، و 3600 عربة قتالية مدرعة، و 1900 مدفعية جاهزة لشن عملية عسكرية كبيرة. 

-روسيا قادرة على نشر المزيد من القوات فى فترة قصيرة جدًا، بالمعنى الحرفى للكلمة فى غضون أيام. 

-علاوة على ذلك، فى 12 يناير 2022 قررت روسيا إجراء تمرين عسكرى آخر على حدودنا بمشاركة حوالى 3000 جندى – مقلقة للغاية التقارير التى تفيد بأن روسيا تقرب طائرات الهليكوبتر الهجومية الخاصة بها.

-يجب على الولايات المتحدة، وحلف شمال الأطلسى، والاتحاد الأوروبى، ألا يدخروا أى جهد لضمان قيام روسيا بخفض تصعيد الموقف على طول الحدود وفى الأجزاء المحتلة من دونباس وفى شبه جزيرة القرم. 

-إن عواقب الغزو الروسى الجديد لأوكرانيا ستكون مدمرة لأوروبا، هناك حاجة ماسة لاتخاذ إجراءات حازمة وحازمة لتجنب السيناريو الأسوأ.

-يحتاج المجتمع الدولى إلى تسريع العمل على وضع حزمة الإجراءات الشاملة لردع روسيا عن المزيد من العدوان، وتشمل: الإجراءات السياسية، والعقوبات الاقتصادية عالية الفعالية ضد روسيا، ونقل المعدات العسكرية الدفاعية إلى القوات المسلحة الأوكرانية.

-على المسار الآخر، ستواصل أوكرانيا وفرنسا وألمانيا مشاركتها مع روسيا لإحياء حوار هادف ضمن صيغة “نورماندى” ومجموعة الاتصال الثلاثية. 

-نحن مستعدون للتباحث مع روسيا فى جميع القضايا المتعلقة بالتسوية السلمية للنزاع سواء على مستوى الدول الأربع أو على المستوى الثنائى، بما فى ذلك على مستوى الرؤساء.

-يجب أن تبدأ نقطة الانطلاق نحو المناقشات حول الأمن فى أوروبا بوقف روسيا عدوانها المسلح على أوكرانيا، والتخلى عن منطق الحرب وتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاقيات “مينسك” واتفاقيات قمة باريس نورماندى لعام 2019. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »