إسبانيا: ما بعد الكورونا يبداء الاقتصاد المستجد كشريك صناعي آخر غير نيسان لتوفير أكبر عدد ممكن من الوظائف

 

بعد الدراسات والخبرات العديدة من الفيروس المستجد كوفيد – 19 في العالم المتقدم مثل أوروبا والولايات المتحدة واليابان والصين تبداء التحاليل والدراسات الاقتصادية في فهم ما قامت به جائحة كورونا من كسود وركود اقتصادي عالمي والحل من كل هذا هو فهم ما بعد كورونا وكيف الخروج يقودنا العالم من فهم اقتصاد جديد لا نعلم كيف سيكون اسمه ولكن هو الذي يقود ويقوم بتكوين العالم بعد كورونا.

قالت وزيرة الصناعة، رييس ماروتو، في مقابلة مع إيفي، إن الحكومة تعمل على مشاريع بديلة في إغلاق مصنع نيسان في برشلونة، بما في ذلك مصنع للميكروموبيلك، مع أو بدون الشركة المصنعة اليابانية، بهدف توفير “أكبر عدد ممكن من فرص العمل”.

أعلنت نيسان يوم الخميس قرارها بإغلاق مراكزها في برشلونة – زونا فرانكا (مصنع فان) ومونتكادا i Reixac (المحاور) وسانت أندريو دي لا باركا (تعليق ورفوف) مع حوالي 3000 موظف – وأكدت أنه “لا يوجد حل قابل للتطبيق في المستقبل” للحفاظ على فتحها.

الحوار مع نيسان لا يزال مفتوحا.  ونحن نقدم خطة تحفيزية لضمان استمرارية المصنع الذي لا يزال فوق الطاولة، مشيراً إلى أنه إذا رفضت الشركة اليابانية المشروع، فإنها ستبحث عن “شريك صناعي آخر” لدفعه إلى الأمام.

وعقب الإعلان عن الإغلاق، اقترحت الحكومة على العلامة التجارية اليابانية إنشاء فريق عامل لتحليل الحالة، و”إذا لم يغيروا رأيهم”، ينبغي معالجة “السيناريوهات البديلة” للمرافق، التي هي “في نظام إيكولوجي للتنقل يتمتع بالعديد من نقاط القوة”.


“كاتالونيا والمنطقة الحرة لديها العديد من نقاط القوة لإعادة توجيه مشروع نيسان الصناعي، الذي كان عفا عليه الزمن ويحتاج إلى تحديث”، وفقا لماروتو، الذي أشار إلى أنه في حين أن الإغلاق سيكلف أكثر من مليار دولار، مع 400 مليون يمكن أن يؤدي خطة صناعية مع سيارة “حديثة” جديدة من شأنها أن تسمح بالحفاظ على القدرات الإنتاجية.

وقال ماروتو، التي تقدم الأسبوع المقبل، بأنها ستلتقي ممثلين عن الجنرالات ومجلس مدينة برشلونة وكونسورتيوم المنطقة الحرة لدراسة الوضع: “يمكننا القيام بذلك مع نيسان أو، عند الاقتضاء، البحث عن شريك صناعي آخر.

الخيار الأول هو محاولة عكس قرار نيسان، ولكن على الطاولة هو أيضا “تطوير مشاريع بديلة”، من بينها تسليط الضوء على “مهم جدا” النقل الصغير، مثل “مشاركة السيارات”.  هذا المشروع، تعتبره الوزيرة، يمكن أن يكون له مكان في برشلونة ومنطقة العاصمة. 

وقالت ماروتو التي دعاة الى اعطاء الاشارات الصحيحة لكي يذهب الاستثمار الى اسبانيا وليس الى دول اخرى “اعتقد ان هناك أكثر شركاء كثيرين جيدين ويتعلق الامر بالبحث عن مشاريع يمكننا ان نسعى بشكل مشترك الى تمويل الادارات العامة والقطاع الخاص”. 

وبالنسبة للوظائف التي يمكن أن تنقذ المشروع البديل الذي يقومون بخلطه مع نيسان برشلونة، أكدت ماروتو أنه سيكون من “المتسرع جدا” الحديث عن الأرقام الآن ولكن “المهم هو توفير أكبر عدد من الوظائف”، على حد قوله. 

وفى تحقيق اسوأ النذير ، اعلنت نيسان اليوم اعتزامها اغلاق المراكز الثلاثة فى برشلونة فى نهاية ديسمبر من هذا العام ، مما ادى الى بطالة 3200 عامل مباشر وتهديد 20 الف اخرين .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى