حزب بوديموس اليساري يعترض على استيراد الكهرباء الحرارية من المغرب

اعترض حزب “بوديموس” على مشروع الربط الطاقي الجديد بين المغرب وإسبانيا عن طريق “كابل بحري” عابر من مدينة سبتة إلى مدينة “لالينيا دي لا كونثيبثيون” المجاورة لجبل طارق، وقدمَ شكوى لوزارة البيئة والتحولات الإيكولوجية الإسبانية، بسبب اعتماد توليدها على الفحم الحجري.

وقال حزب “بوديموس” المحسوب على اليسار الريدكالي والمشارك في حكومة بيدرو شانيز، في بلاغ نقلته صحيفة “la callereal” الإسبانية، “إنَّ الكهرباء القادمة من المغرب تأتي من محطات توليد غير خاضعة للضوابط المعمول بها في المجال البيئي والطاقي في إسبانيا”، كون أن التشريعات المغربية في هذا المجال “أكثر تساهلا”.


واعتبر الحزب المتحالف مع الحزب العمالي الاشتراكي الذي يقود الحكومة، أنه “من غير المقبول أن يتم إغلاق هذا النوع من محطات توليد الكهرباء في إسبانيا وفتحها على بعد 14 كيلومترا فقط”، في إشارة إلى المحطات الحرارية الموجودة في آسفي والجرف الأصفر والمحمدية، معتبرا أن هذا الأمر يعني “الإبقاء على أضرار التلوث نفسها لكن دون فوائد اقتصادية ودون خلق مناصب عمل”.

وضاعفت مدريد استيرادها للكهرباء من المغرب خلال الآونة الأخيرة، ومنذ بدء محطة آسفي الحرارية في العمل، فإلى غاية نونبر 2018 استوردت مدريد من المغرب ما قدره 443 ميغاواط من الكهرباء، وهو ما يمثل 10.2 في المائة من إجمالي وارداتها من الكهرباء في الفترة ما بين نونبر 2018 حتى نهاية فبراير 2019، بينما سجلت الحصة من الاستيراد خلال سنة 2017، 3 ميغاواط بمعدل 0.01٪ من مجموع وارداتها من الكهرباء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى