توتر بين بريطانيا وفرنسا.. وقطع بحرية تدخل على الخط

 

أرسلت بريطانيا سفينتين حربيتين للبحرية الملكية إلى جزيرة جيرسي، لتنفيذ دوريات أمنية بحرية كإجراء احترازي حسب ما اعلن عنه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وذلك وسط مخاوف من حصار محتمل لجزيرة جيرسي بواسطة قوارب البحرية فرنسية.

الخطوة البريطانية جاءت بعد اعلان السلطات البحرية الفرنسية، نشر سفينتي دورية في موقع غير بعيد عن جزيرة جيرسي البريطانية، حيث تجمع أكثر من 50 زورق صيد فرنسي احتجاجا على شروط الصيد المفروضة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وحذرت وزيرة البحرية الفرنسية أنيك جيراردين من أن بلادها مستعدة لاتخاذ إجراءات انتقامية بسبب نزاع الصيد مع بريطانيا، من ضمنها، قيام فرنسا بقطع الكهرباء عن جيرسي، التي يبلغ عدد سكانها مئة ألف نسمة، يتلقون 95 في المئة من الطاقة الكهربائية من فرنسا عبر 3 كابلات تحت البحر.

وبموجب اتفاق التجارة الذي ابرم قبيل خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، فإن الصيادون في الاتحاد الأوروبي يستمرون في التمتع ببعض الحقوق في الصيد في مياه المملكة المتحدة كجزء من فترة انتقالية حتى عام 2026.

وتعد جيرسي أكبر جزر القنال، وهي تابعة للتاج البريطاني ويتم الدفاع عنها وتمثيلها دوليا من قبل حكومة المملكة المتحدة. وتقع الجزيرة على بعد اربعة عشر ميلا فقط من الساحل الفرنسي، وخمسة وثمانين ميلا جنوب الساحل الإنجليزي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى