تقليص الفوارق المجالية وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

ويرتبط النجاح الحقيقي لهذا الصرح بمدى قدرته على تحويل التكوين إلى فرص شغل ملموسة، من خلال ملاءمة التخصصات مع حاجيات المقاولات والمشغلين، وتعزيز الشراكات مع الفاعلين الاقتصاديين، ومواكبة المتدربين في مساراتهم المهنية والمقاولاتية.
إن افتتاح مدينة المهن والكفاءات بكلميم واد نون يشكل إضافة نوعية للعرض التكويني بالمملكة، ويعكس أهمية الاستثمار في الكفاءات الشابة باعتبارها ثروة وطنية حقيقية، وأحد المفاتيح الأساسية لبناء اقتصاد وطني أكثر تنافسية وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.




