وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية يسلم المفكر علي محمد الشرفاء درع تكريم مؤسسة فرسان السلام في الأردن تقديرا لمسيرته وجهوده في نشر قيم السلام

 

في إطار فعاليات المؤتمر الدولي العاشر لفرسان وفارسات رسالة السلام المنعقد في المملكة الأردنية الهاشمية وبمشاركة ممثلين وشخصيات من عدد من الدول العربية جرى تكريم المفكر علي محمد الشرفاء بدرع مؤسسة فرسان السلام في الأردن تقديرا لمجمل أعماله وجهوده الفكرية والإنسانية وما قدمه على مدى سنوات من طرح يدعو إلى ترسيخ ثقافة السلام ونشر قيم الرحمة والتسامح والتعاون بين الشعوب

وقام حيي معاوية المشرف على أنشطة المؤسسة في المغرب العربي والقرن الإفريقي والحاج محمد الأمين رئيس لجنة الإشراف على أنشطة المؤسسة في أوروبا بتسليم درع التكريم إلى المفكر علي محمد الشرفاء في لفتة تعكس التقدير لما قدمه من إسهامات فكرية ومبادرات تناولت قضايا السلام والتعايش الإنساني والإصلاح المجتمعي والحوار بين الشعوب

وجاء التكريم في سياق الحضور المتواصل لأفكار ورسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية في الفعاليات التي تستهدف تعزيز ثقافة السلام والتقارب بين المجتمعات العربية والانفتاح على التجارب والمبادرات الإنسانية التي تسعى إلى الحد من أسباب الصراع وترسيخ قيم التعاون والاحترام المتبادل

ويعد المفكر علي محمد الشرفاء من أبرز الداعين إلى إعادة بناء الخطاب الديني على أساس القيم القرآنية التي تؤكد الرحمة والعدل وحرية الاعتقاد ورفض الإكراه والعنف كما تتناول مؤلفاته وقضاياه الفكرية عددا من الملفات المرتبطة بالإصلاح الحضاري والسلام المجتمعي والعلاقات الإنسانية وضرورة تجاوز أسباب الانقسام والصراع والعودة إلى منظومة القيم التي تحفظ للإنسان كرامته وتصون المجتمعات من التفكك

وأكدت مؤسسة رسالة السلام العالمية أن هذا التكريم يمثل تقديرا لمسيرة فكرية طويلة اتجهت إلى طرح قضايا الإنسان والمجتمع من منظور يدعو إلى السلام ونبذ الكراهية وإعلاء قيم الحوار والتعاون مشيرة إلى أن تكريم أصحاب المشروعات الفكرية والإنسانية يأتي في إطار دعم كل جهد يسهم في نشر ثقافة السلام وتعزيز جسور التواصل بين الشعوب

ويأتي التكريم كذلك على هامش المشاركة الواسعة لمؤسسة رسالة السلام العالمية في المؤتمر الدولي العاشر لفرسان وفارسات رسالة السلام في الأردن والذي شهد عددا من اللقاءات والنقاشات حول قضايا السلام والمجتمع والأسرة ودور المؤسسات الفكرية والمدنية في مواجهة مظاهر الانقسام والتوتر والعمل على بناء بيئة أكثر قدرة على احتواء الاختلاف بالحوار والتفاهم

وقد شكل حضور وفد المؤسسة في المؤتمر فرصة لتعريف المشاركين برسالتها ومشروعاتها وأنشطتها في عدد من الدول العربية والأوروبية والإفريقية والتأكيد على أهمية توسيع دائرة التعاون مع المؤسسات والشخصيات التي تلتقي مع أهدافها في نشر ثقافة السلام وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة

ويعكس تسليم درع التكريم للمفكر علي محمد الشرفاء تقديرا لما قدمه من أعمال فكرية وكتابات ومشروعات تناولت قضايا السلام والإصلاح والإنسان كما يمثل رسالة تؤكد أن الفكر حين يتحول إلى مشروع يخدم الإنسان ويعزز التعايش يمكن أن يصبح جسرا للتواصل بين المجتمعات والشعوب

وشهدت الفعاليات اهتماما بالدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات المعنية بالسلام في فتح مساحات جديدة للحوار والتعاون وتبادل الخبرات بما يسهم في بناء خطاب إنساني يتجاوز الخلافات ويضع السلام والرحمة والعدل والتعاون في مقدمة الأولويات

وأكد المشاركون أن تكريم المفكر علي محمد الشرفاء يأتي تقديرا لمجمل ما قدمه من أعمال وجهود فكرية وإنسانية وليس لعمل أو كتاب بعينه بما يعكس اتساع نطاق المشروع الذي ارتبط اسمه به خلال السنوات الماضية في مجالات الفكر والسلام والإصلاح المجتمعي والتقارب بين الشعوب

ومن جانبها واصلت مؤسسة رسالة السلام العالمية خلال مشاركتها في المؤتمر عقد اللقاءات مع عدد من الشخصيات والمؤسسات والوفود المشاركة في المملكة الأردنية الهاشمية بهدف التعريف برسالتها وتوسيع مجالات التعاون في المنطقة العربية وأوروبا وإفريقيا والعمل على تحويل قيم السلام من شعارات إلى برامج ومبادرات وممارسات تخدم الإنسان والمجتمع

ويأتي هذا التكريم ليضيف محطة جديدة إلى سلسلة الفعاليات واللقاءات التي شهدت تقديرا للمشروع الفكري للمفكر علي محمد الشرفاء وما يرتبط به من دعوة إلى السلام والتسامح والرحمة والتعاون باعتبارها قيما قادرة على بناء مجتمعات أكثر استقرارا وتماسكا وفتح الطريق أمام مستقبل يقوم على الحوار بدلا من الصراع وعلى التفاهم بدلا من الكراهية وعلى احترام الإنسان وكرامته باعتبارهما أساسا لأي سلام حقيقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »