فكر علي محمد الشرفاء الحمادي يحضر بقوة في أحد أكبر المراكز القرآنية بإندونيسيا.. وآلاف الأمهات يتفاعلن مع دعوته لتدبر القرآن

في مشهد يعكس اتساع دائرة الحضور الفكري لفكر المفكر العربي الأستاذ الفاضل علي محمد الشرفاء الحمادي في إندونيسيا، شهد مركز «تفسير القرآن» بمدينة سولو الإندونيسية فعالية فكرية وتدبرية شارك فيها الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا، إلى جانب الدكتور نور خالد سيف الله، رئيس المركز، وسط حضور جماهيري كبير من الأمهات.
وتحمل فعاليات المركز شعارًا مستمدًا من المنهج القرآني: «اقرأ.. افهم.. اعمل»، وهو الشعار الذي يتقاطع بصورة واضحة مع الدعوة التي يطرحها الأستاذ الفاضل علي محمد الشرفاء الحمادي إلى العودة إلى القرآن الكريم وتدبر آياته وفهم مقاصده والعمل به في حياة الناس، بعيدًا عن الجمود وسوء الفهم.
وخلال الفعالية، شارك الدكتور تامر الغزاوي مع الدكتور نور خالد سيف الله في محاضرة تناولت أهمية تدبر القرآن الكريم وفهم رسالته ومقاصده، حيث أوضحا للحضور أن الدعوة إلى التدبر والفهم والعمل تمثل جانبًا أساسيًا من الرؤية الفكرية التي يطرحها الأستاذ الفاضل علي محمد الشرفاء الحمادي، وكذلك من أهداف ورسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية التي أسسها لنشر قيم الرحمة والسلام والعدل والتسامح والحوار، انطلاقًا من القرآن الكريم.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا للغاية؛ إذ إن الأعداد الظاهرة في الصور تمثل طابقًا واحدًا فقط من المركز، بينما توجد أعداد مماثلة أو أكبر في أربعة طوابق، ليقترب إجمالي الحضور من خمسة آلاف من الأمهات، في مشهد يعكس حجم الاهتمام المجتمعي بالقرآن الكريم وبالرؤى التي تدعو إلى تدبره وفهمه والعمل به.
وقد استقبلت الأمهات المشاركات ما طرحه الدكتور تامر الغزاوي حول فكر الأستاذ الفاضل علي محمد الشرفاء الحمادي ومشروع مؤسسة رسالة السلام العالمية بترحاب كبير، وأبدين اهتمامًا واضحًا بالتعرف بصورة أوسع على أفكاره ورؤاه، مع التعبير عن أمنيتهن باستمرار طرح المزيد من هذه الرؤى والأفكار التي تتناول القرآن الكريم وقيم السلام والرحمة والعدل.
وتأتي هذه الفعالية في إطار الحضور المتنامي لمؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا، من خلال التواصل مع المؤسسات الدينية والأكاديمية والمجتمعية، وفتح قنوات للحوار حول الفكر القرآني وقيم السلام والتعايش الإنساني.
وتُعد مدينة سولو، المعروفة تاريخيًا باسم سوراكارتا، من المدن ذات المكانة التاريخية والثقافية البارزة في إندونيسيا، وترتبط بتاريخ عريق يعود إلى مرحلة السلاطين والممالك الإندونيسية قبل الحقبة الاستعمارية الهولندية.
كما ارتبطت المدينة بالحياة السياسية الإندونيسية الحديثة، وخرج منها عدد من الشخصيات السياسية والوزراء، ومن أبرز أبنائها الرئيس الإندونيسي السابق جوكو ويدودو «جوكوي».
ويؤكد هذا اللقاء أن الرسائل الفكرية التي يطرحها الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي لا تقتصر على النخب أو المؤسسات الأكاديمية، وإنما تجد طريقها أيضًا إلى المساجد والمراكز القرآنية والفعاليات المجتمعية، حيث يتفاعل معها جمهور واسع، ومن بينهم آلاف الأمهات اللاتي شاركن في هذه الفعالية بمدينة سولو.




