سانشيز يدعو إلى تعزيز الحوار والتعاون والعمل متعدد الأطراف لمواجهة الأزمات الناجمة عن الحروب

 

شارك رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، يوم الأربعاء في نيويورك في منتدى “أمريكا اللاتينية وإسبانيا والولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي”، الذي نظمته غرفة التجارة الإسبانية في الولايات المتحدة. وقد شكّل الحدث ملتقى لقادة من المجالات السياسية والتجارية والمالية والأكاديمية لتحليل التحديات والفرص الرئيسية التي تواجه الاقتصاد الدولي.

وفي كلمته، أكد رئيس الوزراء أنه في ظل التحديات التي تفرضها الحروب، بات من الضروري أكثر من أي وقت مضى الالتزام بـ “مزيد من الحوار والتعاون والعمل متعدد الأطراف”.

وفي هذا السياق، شدد على أهمية العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة، مضيفاً: “من الواضح أنه لا يمكن فهم الاقتصاد الإسباني بمعزل عن الولايات المتحدة – بصفتها أكبر مستثمر في بلادنا والوجهة الرئيسية لصادراتنا خارج الاتحاد الأوروبي – ولا يمكن فهمه أيضاً دون أمريكا اللاتينية”. وفيما يتعلق بالتأثير المباشر للحروب على المجتمع، صرح بيدرو سانشيز بأن “التضخم يعني الشعور بالإنهاك، وانعدام اليقين بشأن المستقبل، والإحباط الناجم عن إدراك أن الدخل المادي لم يعد يكفي لتلبية الاحتياجات”.

وأمام هذا الواقع، سلط الضوء على تدابير الطوارئ التي طبقتها الحكومة الإسبانية، والتي ترتكز على ركيزتين: “حماية شركاتنا وعمالنا” و”مواءمة هذه التدابير مع استراتيجية طويلة الأمد”.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الوزراء سانشيز أن الاقتصاد الإسباني يدخل الربع الأخير من العام بمعدل نمو سنوي يبلغ 2.7%، وأن وكالة “ستاندرد آند بورز” قد رفعت توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لإسبانيا لعام 2026 إلى 2.4%، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف متوسط ​​منطقة اليورو. وأشار قائلاً: “نحن لا نحقق النمو فحسب، بل نحققه بأفضل صورة ممكنة: دون اختلالات ومع تحقيق ازدهار مشترك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »