من بربادوس: المفوضية الأفريقى تدعم الشراكة مع الكاريبى فى العدالة التعويضية وأفارقة المهجر

 

ألقى السفير عمرو الجويلى مدير مديرية المواطنين وأفارقة المهجر والشتات (سيدو) بمفوضية الاتحاد الأفريقى، كلمة فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمى الثالث للجماعة الكاريبية (كاريكوم) بشأن التعويضات، المنعقد فى بربادوس تحت شعار «العدالة التعويضية بوصفها التنوير القادم».

وأكّد الجويلى، أنّ الاتحاد الأفريقى أرسى خلال العامين الماضيين بنيةً مؤسسية متكاملة للعدالة التعويضية فى إطار «عقد العدالة للأفارقة والمنحدرين من أصل أفريقى من خلال التعويضات (2026–2035)»، تشمل اللجنة الأفريقية للخبراء المعنيين بالتعويضات (AUCER) والفريق المرجعى للخبراء القانونيين المعنيين بالتعويضات (AULER)، اللذين تتولى مديرية سيدو أمانتهما الفنية.

واستعرض، مسار التقارب المتسارع بين المنظمتين الذى أثمر خلال عامين عن “إعلان أديس أبابا بشأن الشراكة العابرة للقارات فى السعى إلى العدالة التعويضية الصادر عن القمة الثانية بين الاتحاد الأفريقى والجماعة الكاريبية، 7 سبتمبر 2025” واعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 80/250 الذى وصف الاتجار بالأفارقة المستعبَدين واستعبادهم على أساس عنصرى بأنه أجسم جريمة ضد الإنسانية (25 مارس 2026)، وأوّل اجتماع مشترك فى التاريخ بين الآليتين الأفريقيتين ولجنة التعويضات الكاريبية (يونيو 2026)، والتوصية العامة رقم 40 للجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصرى التى رسّخت العدالة التعويضية الشاملة فى صميم القانون الدولى لحقوق الإنسان (أغسطس 2026).

وشدّد، على أنّ العدالة التعويضية تتجاوز الجانب المالى لتمتدّ إلى ردّ التراث الثقافى والأرشيفات ورفات الأسلاف، وإلى الإصلاح البنيوى لمنظومة الحوكمة العالمية والبنية المالية الدولية، مؤكّدًا، أنّ العدالة التعويضية تطرح سردية مؤيدة للمواقف الأفريقية المشتركة بشأن إصلاح مجلس الأمن الدولى والبنية المالية الدولية وتمنحها شرعية إضافية.

وعلى هامش المؤتمر، بحث الجويلى سُبل تفعيل مذكّرة التفاهم بين الاتحاد الأفريقى والجماعة الكاريبية بشأن الارتقاء بالتواصل مع المنحدرين من أصل أفريقى، بما فى ذلك استكشاف ترتيبات متبادلة لفتح مكتب تمثيلى للاتحاد الأفريقى فى جورجتاون ومكتب للجماعة الكاريبية فى أديس أبابا، تنفيذًا لبيان القمة.

وقال الجويلى فى كلمته: إنّ المحيط الذى قد يُباعد بيننا جغرافيًا هو تاريخيًا وثقافيًا، نهرٌ يربطنا ويغذّى مصيرنا ومستقبلنا المشتركين.

واختُتم المؤتمر، الذى شهد مشاركة رئيس وزراء باربادوس ميا موتلى، بإطلاق «خطة عمل بريدجتاون بشأن التعويضات» وخطة عمل للفترة 2027–2031 تحدّدان أهدافًا قابلة للقياس للعمل المشترك مع شركاء أفريقيا العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »