مسرور بارزانى: ندعم حكومة الزيدى .. ولسنا طرفا فى حروب الشرق الأوسط

 

وصف رئيس حكومة كردستان مسرور بارزانى العلاقات الحالية مع بغداد بأنها فى مستوى جيد جداً، مؤكداً، دعم حكومة الإقليم المتواصل لرئيس مجلس الوزراء الاتحادى على الزيدى وحكومته لضمان التطبيق الكامل للدستور دون انتقائية، وبما يضمن نيل شعب كردستان حقوقه الدستورية أسوة بجميع العراقيين، وإنهاء السياسات السابقة القائمة على التمييز بين الإقليم وباقى المحافظات.

وجدد رئيس الحكومة، دعم الإقليم للحملة التى أطلقها رئيس الوزراء الاتحادى مؤخراً لمكافحة الفساد، معتبراً الإقليم شريكاً أساسياً لدعم بغداد فى هذه المهمة بما يسهم فى تحسين الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية فى عموم العراق.

وشدد بارزانى، على أن إقليم كردستان ليس طرفاً فى الصراعات والحروب الحالية فى منطقة الشرق الأوسط ولا يرغب فى الانجرار إليها، مستنكراً الهجمات والقصف المستمرين وغير المبررين اللذين يتعرض لهما الإقليم، كما طالب بإيقاف هذه الاعتداءات التى تضر الجميع دون استثناء.

كما دعا، جميع القوى السياسية إلى تقديم المصالح العليا للمواطنين والكيان الدستورى للإقليم على المصالح الفئوية والحزبية، مشدداً، على ضرورة تفعيل برلمان كردستان وعدم تحويله إلى رهينة بيد أى طرف لتحقيق مكاسب شخصية أو لتعطيل الخدمات المقدمة للمواطنين.

وجدد رئيس الحكومة، مد يد الشراكة والتحالف لكافة الأطراف فى هذه الظروف الحساسة من أجل تفعيل المؤسسات الدستورية، مؤكداً، أن حكومة الإقليم واجهت أزمات متلاحقة وتغلبت عليها، وأن ردها العملى على كافة التحديات والخصوم كان وسيظل دائماً عبر بوابة الإعمار والمشاريع الاستراتيجية وكل ما يخدم المواطنين على حد سواء.

جاءت تصريحات بارزانى، اليوم الأحد، خلال تدشينه مشروع مياه (بالندا – بارزان) الاستراتيجى، الذى يؤمّن مياه الشرب لنحو 53 قرية تتوزع على أقضية ميركسور وخليفان وعقرة، فضلاً عن العديد من القرى المحيطة.

وأكد بارزانى خلال كلمته فى حفل الافتتاح، أن هذا المشروع يندرج ضمن الرؤية الشاملة للحكومة لتقديم الخدمات لسائر مناطق الإقليم دون تمييز، مشيرًا، إلى أن المشروع أُنجز بالكامل بخبرات محلية، ضمن باكورة مشاريع الأمن المائى فى عموم كردستان ولا سيّما فى أربيل.

وأشاد، بالوعى البيئى المتميز لأهالى المنطقة فى حماية الغابات والحياة البرية باعتبارها إرثاً ثقافياً أصيلاً يجب المحافظة عليه، إلى جانب ترشيد استهلاك المياه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »