بيان صادر عن المرصد العربي للأخلاق حول تصاعد ظاهرة استضافة أسر اللاعبين والمدربين في البرامج الإعلامية بهدف إثارة الجدل

يتابع المرصد العربي للأخلاق برئاسة المستشار الاعلامى د. معتز صلاح الدين بقلق بالغ ما تشهده بعض البرامج الإعلامية المصرية من ممارسات تسيء إلى أبسط قواعد المهنية الإعلامية، حين تُستضاف زوجات وأمهات بعض لاعبي المنتخب الوطني ومدربه، في سياقات يُراد منها إثارة الخلافات الشخصية والعائلية، وتحويل الشأن الرياضي إلى مادة للتشهير والفتنة، سعياً وراء نسب مشاهدة عابرة لا تمت لرسالة الإعلام الحقيقية بصلة.
إن المنتخب الوطني رمز جامع لا ينبغي أن يتحول إلى ساحة لتصفية حسابات إعلامية، ولا أن تُستغل الروابط الأسرية للاعبين ومدربيهم في صناعة أزمات مفتعلة تمس خصوصياتهم وكرامتهم الإنسانية. فالإعلام القائم على المسؤولية يقوم على احترام الحياة الخاصة للأفراد، وعدم توظيف الألم أو الخلاف العائلي أن وجد كسلعة إعلامية.
ويؤكد المرصد العربى للأخلاق أن هذا النهج يمثل انحرافاً صريحاً عن مواثيق الشرف الإعلامي، ويستنكر بشدة توظيف منابر إعلامية واسعة الانتشار لهذا الغرض، داعياً الجهات الرقابية والنقابية المعنية إلى التدخل العاجل لضبط هذه الظاهرة قبل أن تتحول إلى سابقة تُعتد بها في التعاطي مع الشأن الرياضي والعائلي على حد سواء.
كما يدعو المرصد القائمين على هذه البرامج إلى مراجعة سياساتهم التحريرية، والعودة إلى جوهر الرسالة الإعلامية القائمة على المصداقية والمسؤولية، بدلاً من الانجراف وراء منطق الإثارة والاستقطاب الذي لا يخدم الرياضة المصرية التى حققت إنجازات كبيرة فى كأس العالم كانت ومازالت محل إشادة العالم كله .




