مدير مركز الحضارة الإسلامية فى طشقند: مصر وأوزبكستان لهما بصمة عميقة فى تاريخ البشرية

قال مدير مركز الحضارة الإسلامية فى طشقند فردوس الخالقون، إن مصر وأوزبكستان تمثلان مركزين عظيمين من مراكز الحضارة الإنسانية ولهما بصمة عميقة فى تاريخ البشرية، مشيراً، إلى أن وادى النيل وما وراء النهر يعدان من أهم روافد الحضارة الإنسانية عبر التاريخ.
وأكد، أن العلاقات بين البلدين شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً تحت قيادة الرئيس السيسى ورئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف.
جاء ذلك خلال كلمته، اليوم السبت، فى فعالية نظمتها سفارة أوزبكستان فى المتحف المصرى الكبير بعنوان “أوزبكستان ومصر .. حوار الحضارات والتراث عرض مركز الحضارة الإنسانية فى أوزبكستان”، وذلك بحضور وزير خارجية أوزبكستان بختيار سعيدوف، وزير السياحة والآثار شريف فتحى، السفيرة هبه زكى مساعدة وزير الخارجية للشئون البرلمانية، وممثل عن الأزهر الشريف د. محمد عبد الدايم، وممثل عن مفتى الجمهورية د. محمد وسام، وممثل عن وزير الأوقاف د. السيد عبد البارى.
وأوضح فردوس، أن الإرادة السياسية القوية والثقة المتبادلة والرؤية المستقبلية لقيادتى البلدين أسهمت فى تعزيز التعاون فى مجالات الاقتصاد والتعليم والعلوم والثقافة والسياحة والحفاظ على التراث الثقافى، مؤكدًا، أن هذا التعاون يشهد نمواً متواصلاً عاماً بعد عام.
وأشار، إلى أن الفعالية الحالية تمثل تجسيداً عملياً لهذه العلاقات المتنامية وتستند إلى الشراكة الاستراتيجية والاحترام المتبادل والقيم الحضارية المشتركة.
وقال فردوس: إن كلا البلدين وريث لحضارات عظيمة أسهمت بشكل استثنائى فى تقدم الإنسانية وأثرت العلوم والثقافة العالمية بتراث لا يقدر بثمن، موضحاً، أن وادى النيل كان من أقدم مراكز نشأة الدولة والثقافة المكتوبة والإنجاز المعمارى فى التاريخ الإنسانى، بينما احتلت أرض ما وراء النهر مكانة مرموقة باعتبارها أحد أهم مراكز العلم والتنوير والفكر الإنسانى.
وأكد، أن لقاء اليوم لا يجمع ممثلين لدولتين فحسب بل ورثة حضارتين عظيمتين أسهمتا فى إثراء التراث الروحى والفكرى المشترك للبشرية.
وأن قوة الدول فى عالم اليوم لا تقاس فقط بقدراتها الاقتصادية أو التكنولوجية، وإنما أيضًا بإرثها الحضارى وإمكاناتها الفكرية وتأثيرها الروحى.




