الشهر المقبل .. عقد منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات

فى الفترة من 6 – 10 يوليو المقبل، يجتمع قادة التكنولوجيا فى العالم فى جنيف فى أكبر منتدى مخصص لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتحول الرقمى من أجل التنمية، والذى يُعقد للمرة الأولى منذ المراجعة السنوية العشرين للقمة العالمية لمجتمع المعلومات التى أجرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضى.
وانطلاقاً من التزام الأمم المتحدة المتجدد بمستقبل رقمى يضع الإنسان فى المقام الأول، يجتمع الوزراء وقادة التكنولوجيا والأكاديميون والمنظمات غير الحكومية فى منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026 لمناقشة التحديات الملحة فى مجالات الاتصال، والسلامة على الإنترنت، والتقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعى.
مع وجود 2.2 مليار شخص لا يزالون غير متصلين بالإنترنت حول العالم، وسعى 6 مليارات شخص متصلين إلى تحقيق أقصى استفادة من التقنيات الرقمية، تستند نسخة هذا العام إلى تعهد الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة بالعمل معًا نحو تحقيق تقدم رقمى مستدام للعقد القادم.
وقالت الأمين العام للاتحاد الدولى للاتصالات دورين بوغدان مارتن: مع الطاقة المتجددة التى انبثقت من مراجعة العشرين عامًا الماضية، والأفق الجديد الممتد حتى عام 2035، لا يوجد وقت أفضل من الآن للوفاء بوعد القمة العالمية لمجتمع المعلومات بتحقيق تنمية رقمية محورها الإنسان.
وأكدت، أن منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026 هو المكان الذى يجتمع فيه العالم لمواءمة الابتكار التكنولوجى مع أولويات جميع البشر وكوكبنا.
يُعقد الحدث فى مقر الاتحاد الدولى للاتصالات ومركز باليكسبو للمؤتمرات فى جنيف، بالتزامن مع قمة الاتحاد الدولى للاتصالات العالمية للذكاء الاصطناعى من أجل الخير 2026، والحوار العالمى حول حوكمة الذكاء الاصطناعى، الذى تدعو إليه الجمعية العامة للأمم المتحدة.
“الاتحاد الدولى للاتصالات”
هو وكالة الأمم المتحدة المعنية بالتقنيات الرقمية، يقود الابتكار لخدمة الإنسان وكوكب الأرض، ويضم 194 دولة عضواً وأكثر من 1000 شركة وجامعة ومنظمة مجتمع مدنى ومنظمة دولية وإقليمية.
تأسس عام 1865 وهو يُنسق الاستخدام العالمى للطيف الراديوى ومدارات الأقمار الصناعية، ويضع معايير تكنولوجية دولية، ويدفع عجلة الاتصال العالمى والخدمات الرقمية، ويُسهم فى ضمان استفادة الجميع من التحول الرقمى المستدام، بما فى ذلك المجتمعات النائية.
من الذكاء الاصطناعى إلى الحوسبة الكمومية، ومن الأقمار الصناعية والكابلات البحرية إلى شبكات النطاق العريض اللاسلكية والمتنقلة المتقدمة، يلتزم الاتحاد الدولى للاتصالات بربط العالم وما وراءه.




