بارزانى يطالب قادة بغداد والإطار التنسيقى بمواجهة الاعتداءات على كردستان

طالب الزعيم الكردى مسعود بارزانى، قادة الحكومة العراقية ومجلس النواب والإطار التنسيقى بمواجهة الاعتداءات المتكررة على إقليم كردستان، مؤكدًا، حق أبناء الإقليم فى الرد بعد مرحلة من ضبط النفس.
وقال بارزانى فى رسالة له، اليوم الأحد: إن شعب كردستان لم يكن فى أى وقت على مر التاريخ من دعاة الحرب، بل كان دائماً ساعياً للسلام والتعايش المشترك، وإذا ما فُرضت عليه الحرب، فإنه يدافع عن نفسه وعن حقوقه.
وأضاف بارزانى، ما تشهده منطقتنا الآن من حروب وتوترات كثيرة أمر مؤسف للغاية، كان أملنا دائماً سواء فى الماضى أو الحاضر أن تُحل جميع الخلافات والقضايا بالطرق السلمية، لأن الحروب لا تجلب سوى الدمار والخراب.
وتابع الزعيم الكردى: ما يثير الاستغراب الشديد أن تسمح بعض المجاميع والأطراف لنفسها وتحت اسم “المقاومة” وبذرائع وشعارات واهية ولا أساس لها بمهاجمة المناطق المدنية والبنية التحتية الاقتصادية لإقليم كردستان، وكذلك مواقع وقواعد قوات البيشمركة.وهذا إعلانٌ صريح لتأجيج نار الحرب، واعتداءٌ سافر على حقوق المواطنين وعلى استقرار وأمن إقليم كردستان.
وأضاف بارزانى، يجب أن يدرك الجميع جيداً بأن لضبط النفس حدوداً، فقوات البيشمركة لم تخضع يوماً للظلم أو العدوان من أى جهة كانت، ولا يمكن بل يجب ألا تستمر هذه الاستفزازات لقرع طبول الحرب وزعزعة استقرار إقليم كردستان وأمن مواطنيه من قبل تلك المجاميع.
وطالب بارزانى، حكومة العراق ومجلس النواب العراقى والقوى السياسية ولا سيما الإطار التنسيق اتخاذ موقفاً جاداً وأن يضعوا حداً لهذه الاعتداءات لأن استمرار هذا التحريض المفتعل للدفع نحو القتال ستكون له عواقب وخيمة، مقدما التعازى لعائلات وذوى المواطنين الذين استشهدوا جراء العدوان الغاشم.
وقال: سنواصل العمل بكل ما نملك من إمكانيات من أجل أن تكون كردستان بمنأى عن الحروب والمآسى وصون أمنها واستقرارها وحياة مواطنيها مع تيقننا بأن النصر سيبقى حليف شعب كردستان حتماً.




