يناير المقبل .. انطلاق المعرض السعودى – المصرى للصناعات والاستثمارات لتعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين

تنطلق فعاليات النسخة الرابعة من المعرض السعودى – المصرى للصناعات والاستثمارات خلال الفترة من 30 يناير وحتى الأول من فبراير 2027، فى إطار منصة اقتصادية متخصصة تستهدف تعزيز حضور المنتجات والصناعات السعودية فى السوق المصرية، وفتح قنوات تصديرية واستثمارية جديدة، وبناء شراكات صناعية وتجارية بين مصر المملكة العربية السعودية.
يأتى تنظيم المعرض بشراكة تنظيمية مع هيئة تنمية الصادرات السعودية ومجلس الأعمال السعودى – المصرى، فيما تتولى شركة B.touch للاستثمارات وتطوير الأعمال تنفيذ وتنظيم فعاليات المعرض.
وقالت هند العونى الرئيس التنفيذى لشركة B touch للاستثمارات والمعارض الدولية سفيرة الصناعات السعودية والعضو التنفيذى بمجالس الأعمال السعودية: إن المعرض يستهدف دعم مستهدفات الصادرات السعودية من خلال تعزيز مشاركة القطاعات الصناعية السعودية الواعدة بما يسهم فى نمو الصادرات غير النفطية، إلى جانب رفع فرص إبرام الصفقات التجارية والشراكات الاستثمارية ذات الأثر الاقتصادى، وتعزيز حضور العلامة الوطنية السعودية وزيادة تنافسية المنتجات السعودية فى الأسواق الخارجية.
وأضافت، يركز المعرض على ربط المصدرين السعوديين بالمشترين والموزعين والوكلاء من خلال لقاءات الأعمال الثنائية (B2B)، وفتح أسواق تصديرية جديدة عبر مصر نحو أفريقيا والمنطقة، إلى جانب تمكين الشركات السعودية من التوسع فى السوق المصرية.
وأشارت، إلى أن المعرض يهدف إلى إبراز جودة وتنافسية المنتج السعودى، وفتح أسواق جديدة أمام المصنعين والمصدرين السعوديين، واستقطاب موزعين ووكلاء من مصر والدول المجاورة، وتنظيم لقاءات أعمال مع الشركات الكبرى والمشترين المحتملين.
ونوهت هند العونى، إلى أن أهداف المعرض تتضمن أيضًا دعم التصنيع المشترك والاستثمار الصناعى، وتعزيز العلاقات الاقتصادية السعودية – المصرية، والعمل على تحقيق اتفاقيات تجارية واستثمارية خلال فترة انعقاد المعرض، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 فى مجال تنمية الصادرات غير النفطية.
وتابعت: يستهدف المعرض عددًا من القطاعات الصناعية والاستثمارية، من بينها الصناعات الغذائية، والتمور والقهوة والمنتجات الزراعية، وقطاع البناء والتشييد، والصناعات البلاستيكية والتغليف، والصناعات الدوائية والطبية، ومستحضرات التجميل والعناية، إلى جانب التقنية والتحول الرقمى، والخدمات اللوجستية والشحن، والصناعات الكيماوية، والطاقة المتجددة، والامتياز التجارى، والاستثمار العقارى والصناعى.
وذكرت، أن الفعاليات المصاحبة للمعرض تتضمن منتدى الاستثمار والصناعة السعودى – المصرى، ولقاءات الأعمال الثنائية (B2B)، وجلسات تعريفية بفرص التصدير إلى مصر وأفريقيا، وورش عمل حول متطلبات دخول السوق المصرية، إلى جانب لقاءات مع الموزعين والوكلاء والمشترين، وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم، فضلًا عن زيارات ميدانية اختيارية للوفود وتغطية إعلامية وصحفية للفعاليات.
وأبرزت، أنه من المتوقع أن يسهم المعرض فى تعزيز حضور المنتج السعودى فى السوق المصرية، والاستفادة من مصر كبوابة استراتيجية للوصول إلى أسواق شمال أفريقيا، وخلق فرص تصديرية جديدة، وتوقيع اتفاقيات تجارية واستثمارية، وبناء قاعدة بيانات للمشترين والموزعين، وفتح مسارات توسع نحو الأسواق الأفريقية.
ولفتت، إلى أن المعرض يستهدف تمكين الشركات السعودية من بناء شراكات مستدامة، وتقديم نموذج نوعى للمعارض المتخصصة يخدم مستهدفات الصادرات السعودية، ويدعم فرص التعاون الاقتصادى والاستثمارى بين مصر والمملكة العربية السعودية.
وشددت، على أن العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والمملكة العربية السعودية تشهد تطورًا مستمرًا، فى ظل ما يجمع البلدين من روابط تاريخية واستراتيجية ومصالح مشتركة، وما تتمتع به العلاقات الثنائية من زخم على مختلف المستويات، وتستند الشراكة الاقتصادية بين البلدين إلى قاعدة واسعة من مجالات التعاون، بما يعكس حرص القاهرة والرياض على تعزيز التبادل التجارى والاستثمارى، وتوفير المزيد من الفرص أمام مجتمعَى الأعمال فى البلدين، بما يدعم مسارات التنمية ويعزز التكامل بين الاقتصادين المصرى والسعودى.
وجددت التأكيد، على أن الاستثمار يمثل أحد المحاور الرئيسية للشراكة الاقتصادية بين مصر والسعودية، فى ضوء ما توفره السوقان من فرص واعدة فى قطاعات متنوعة، وما يتمتع به القطاع الخاص فى البلدين من إمكانات وقدرات يمكن البناء عليها لإقامة مزيد من المشروعات والشراكات المشتركة.
كما يسهم تعزيز التواصل بين المستثمرين والمصدرين والمصنعين فى فتح آفاق جديدة للتعاون، ودعم حركة التجارة والاستثمارات المتبادلة، والاستفادة من موقع مصر وإمكاناتها كبوابة للأسواق الأفريقية، بما يحقق مصالح مشتركة ويعزز العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدين.




