يدعو بيدرو سانشيز إلى الحوكمة الرقمية في أرمينيا لضمان الجودة الديمقراطية والتماسك الاجتماعي

 

سانشيز يدعم الحوكمة الرقمية في أرمينيا لضمان جودة الديمقراطية والتماسك الاجتماعي شارك رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، في الاجتماع الثامن للمجموعة السياسية الأوروبية، الذي جمع قادة من أكثر من 45 دولة في العاصمة الأرمينية لمناقشة المخاطر التي تواجه الدفاع عن السلام والديمقراطية العالمية.

وتحدث الرئيس في مائدة مستديرة بعنوان “مرونة الديمقراطية والتهديدات الهجينة”، حيث أشار إلى التراجع الواسع النطاق في جودة الديمقراطية الذي تُظهره المؤشرات الدولية. وفي هذا الصدد، أعرب عن قلقه إزاء الثغرات التي يستغلها من يسيطرون على البنية التحتية الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أدلة علمية من دراسات، مثل تلك التي أعدتها اليونيسف وجامعة سانتياغو دي كومبوستيلا، والتي تُظهر الضرر المقلق الناجم عن وصول القاصرين إلى التكنولوجيا في سن مبكرة.

دعا الرئيس سانشيز إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في ثلاثة مجالات: تنفيذ مبادرة الدرع الأوروبي للديمقراطية وتوفير الموارد للمركز الأوروبي للمرونة الديمقراطية، وإرساء عصر رقمي للأغلبية على المستوى الأوروبي ومراجعة التزامات المنصات في توجيه الخدمات الرقمية، والدعوة إلى عمل منسق من جانب الدول الملتزمة بحماية الديمقراطية وتعزيزها.

أبرز الرئيس الإسباني، خلال كلمته في مؤتمر “دفاعاً عن الديمقراطية” الذي عقدته الحكومة الإسبانية في برشلونة في أبريل الماضي، مبادرة “الدفاع عن الديمقراطية” التي شجعت الدول الأخرى على الانضمام إلى المائدة المستديرة للديمقراطية الرقمية ودعم اللجنة العلمية الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالذكاء الاصطناعي.

وخلال اليوم نفسه، عقد الرئيس سانشيز اجتماعاً ثنائياً مع رئيس وزراء كندا، مارك كارني، الذي يعتبره صديقاً وحليفاً لإسبانيا وأوروبا.

وتناول الزعيمان السياق العالمي، مؤكدين على أهمية الدفاع عن النظام متعدد الأطراف والقانون الدولي، فضلاً عن إمكانات العلاقات الثنائية السلسة والبناءة في مجال التجارة وتعزيز التعاون في قطاعي الطاقة والسيادة الرقمية.

كما التقى الرئيس سانشيز برئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، حيث ناقش معه أهمية استكمال عملية السلام ومواصلة تعزيز العلاقات بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي.

وعلى هامش الاجتماع، عُقد الاجتماع غير الرسمي الثاني للتحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات، الذي ترعاه فرنسا وإيطاليا وتدعمه إسبانيا. ويهدف هذا التحالف إلى مكافحة تهريب المخدرات من خلال العمل متعدد الأطراف.

Exit mobile version