وزير خارجية كوبا يعلن إدانة بلاده للتصعيد العسكرى الأمريكى ودعمها الكامل لفنزويلا

 

وزير خارجية كوبا يعلن إدانة بلاده للتصعيد العسكرى الأمريكى ودعمها الكامل لفنزويلا
أحمد حسن

أكد وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز أن الوجود العسكرى الأمريكى المُبالغ فيه والعدوانى فى المنطقة يُشكل تهديدًا لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبى ككل.

وقال: إن الهدف الرئيسى والفورى هو الإطاحة العنيفة بحكومة فنزويلا من خلال استخدام القوة العسكرية الأمريكية، وهو عمل بالغ الخطورة وغير مسؤول ذى عواقب لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن حسابها.

وأضاف رودريغيز فى بيان له، نظرًا لخطورة هذا التهديد يُشكل هذا انتهاكًا للقانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.

وفى حال التصعيد العسكرى تُرتكب جريمة دولية من الطراز الأول، هذا العدوان يرد على هدف حربى لا يتفق معه غالبية شعب الولايات المتحدة.

وتابع رودريغيز: إذا اندلعت الحرب، فأين سيكون وزير الخارجية؟ هل يظن أحدٌ حقًا أنه سيرافق جنودًا شبابًا ليخاطروا بحياتهم في معركة ليست معركتهم؟ اسألوه إن كان قد أدّى الخدمة العسكرية من قبل.

وأكد، أن ذريعة مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات كذبة لا أساس لها وأن هذا التركيز الهائل للأصول البحرية – بهذا الحجم والتطور والقوة النارية التدميرية – لا يُستخدم لمحاربة المنظمات الإجرامية.

وأوضح، أن حكومة الولايات المتحدة تتسبب فى عدد لا يُحصى من الوفيات وتخلق سيناريو من العنف وعدم الاستقرار فى نصف الكرة الأرضية لا يُصدق.

وقال رودريغيز: إن خطر الحرب لا يحل أيًا من المشاكل السياسية والاقتصادية الداخلية للولايات المتحدة بل يُبعد احتمالات بناء علاقة بناءة وتفاهم فى المنطقة، ويُثبت للأجيال الجديدة انعدام ثقة شعوب أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبى القديمة بطموحات جار الشمال القوى.

وأعلن، إدانة كوبا هذا التصعيد العسكرى بأشد العبارات ودعمها الكامل لفنزويلا، ومناشدة المجتمع الدولى التحلى بالحكمة والتضامن وروح السلام والأخلاق.

Exit mobile version