وزير الخارجية يناقش مع سكرتير مجلس الأمن القومى الروسى عدد من القضايا الإقليمية

 

التقى د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، مع سكرتير مجلس الأمن القومى الروسى سيرجى شويجو، وذلك خلال الزيارة الرسمية التى يجريها إلى موسكو.

أعرب عبد العاطى، عن التقدير للشراكة الاستراتيجية التى تجمع البلدين والاعتزاز بما شهدته العلاقات المصرية-الروسية خلال الفترة الأخيرة من تطور لافت فى مختلف المجالات.

كما أعرب، عن التطلع لمواصلة العمل المشترك للارتقاء بمستوى التعاون الثنائى بما يعكس مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين ويحقق المنفعة المتبادلة.

وأشاد عبد العاطى، بمخرجات زيارة سكرتير مجلس الأمن القومى الروسى إلى القاهرة فى نوفمبر الماضى ومخرجات المشاورات التى أجراها مع السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة رئيس الجمهورية للأمن القومى، مؤكداً، أهمية مواصلة تعزيز التعاون فى مختلف المجالات بما يدعم أولويات الأمن القومى للبلدين، ويسهم فى تعزيز السلم والأمن الإقليمى والدولى.

تناول اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية وفى مقدمتها تطورات التصعيد الجارى فى المنطقة، حيث استعرض عبد العاطى الجهود الدبلوماسية المكثفة التى تبذلها مصر لاحتواء التصعيد، مؤكداً، أن المسار الدبلوماسى يمثل الخيار الأمثل لتجنب اتساع رقعة الصراع.

كما استعرض، مخرجات الاجتماع الوزارى الرباعى الذى عقد مؤخراً فى إسلام آباد، مؤكداً، استمرار جهود مصر الحثيثة لدعم الأمن والاستقرار فى المنطقة.

كما شهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع فى منطقة القرن الأفريقى، حيث شدد عبد العاطى على دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق الاستقرار فى الصومال ومنطقة القرن الأفريقى، مؤكدًا، أن حوكمة البحر الأحمر تظل شأنا أصيلاً وحصرياً للدول المشاطئة له، باعتبارها المعنية بالحفاظ على أمنه واستقراره.

وتطرق اللقاء إلى مسألة الأمن المائى والتى تمثل قضية وجودية بالنسبة لمصر، حيث شدد وزير الخارجية على أهمية التعاون وفقًا لقواعد القانون الدولى للحفاظ على مصالح جميع دول حوض النيل، مشدداً، على رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولى فى حوض النيل الشرقى.

وتطرق اللقاء أيضًا إلى تطورات الأوضاع فى ليبيا، حيث أكد وزير الخارجية على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة واستقرار ليبيا، مشدداً، على أهمية توحيد المؤسسات الوطنية والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبى–ليبى، يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن فى أقرب وقت.

Exit mobile version