وزير الخارجية يبحث مع نظيره السنغافورى مقترحات تطوير العلاقات الثنائية فى مختلف القطاعات

 

التقى د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اليوم الأحد، مع وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان، وذلك على هامش مشاركتهما فى أعمال قمة مجموعة العشرين فى جنوب أفريقيا.

أكد عبد العاطى، تقديره للمسار الإيجابى الذى تشهده العلاقات بين البلدين والزخم الكبير الذى اكتسبته بعد زيارة رئيس سنغافورة الأخيرة إلى مصر فى سبتمبر الماضى، وما أتاحته الزيارة الرئاسية من فرصة لاستكشاف آفاق جديدة وسُبل تعزيز التعاون بين البلدين، خاصة فى إطار احتفال البلدين العام المُقبل بالذكرى الستين على إقامة العلاقات الدبلوماسية.

تناول اللقاء، متابعة سبل تنفيذ مخرجات الزيارة الرئاسية من اتفاقيات ومذكرات تفاهم وكذا مقترحات تطوير العلاقات الثنائية فى مختلف القطاعات، حيث أكد عبد العاطى أهمية استمرار التواصل بين مجتمعى الأعمال في البلدين، والبناء على نجاح انعقاد منتدى الأعمال المصرى – السنغافورى على هامش زيارة رئيس سنغافورة الأخيرة والعمل على عقده بشكل دورى.

كما استعرض عبد العاطى، فرص توطين الصناعات ذات الأولوية، داعياً، الشركات السنغافورية إلى زيادة استثماراتها فى مصر بما يعكس الإمكانات المتاحة بالبلدين، والاستفادة من المزايا التنافسية التى يقدمها الاقتصاد المصرى، خاصة فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التى توفر حوافز ضريبية وجمركية متنوعة، خاصة فى المجالات ذات الأولوية مثل: تحلية المياه، والتكنولوجيا البيولوجية، وصناعة أشباه المواصلات، والطاقة المتجددة لاسيما الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية.

كما أكد عبد العاطى، على الاهتمام البالغ بتعزيز العلاقات المؤسسية مع رابطة جنوب شرق آسيا “الآسيان” فى ضوء علاقة مصر الوثيقة بكافة دول الرابطة وكونها من أوائل الدول العربية والأفريقية التى وقعت على اتفاقية التعاون والصداقة مع رابطة الآسيان عام 2016، مثمناً، الدور الذى تضطلع به الرابطة على الساحتين الإقليمية والدولية، معرباً، عن التطلع للانضمام إلى مجموعة العمل المالى الخاصة بالرابطة بما يسهم فى تعزيز العلاقات المصرية مع دول الآسيان.

وعلى الصعيد الإقليمى، استعرض عبد العاطى عناصر الموقف المصرى تجاه تطورات الأوضاع فى غزة، مؤكداً، استمرار الجهود المصرية لتثبيت اتفاق شرم الشيخ، والتعاون مع الولايات المتحدة وكافة الشركاء للمضى قدماً فى تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق وصولاً إلى حل مستدام للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

كما جدد، الدعوة للجانب السنغافورى للمشاركة فى مؤتمر التعافى المبكر وإعادة إعمار غزة المقرر أن تستضيفه مصر.

كما تناول الوزيران الأوضاع فى لبنان، حيث أكد عبد العاطى على موقف مصر الثابت والرافض للمساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامه أراضيه فضلاً عن دعم المؤسسات الوطنية للاضطلاع الكامل بمسؤولياتها فى الحفاظ على أمن واستقرار لبنان.

واستعرض، دعم مصر الثابت لوحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه ووقوفها إلى جانب الحكومة الشرعية بقيادة مجلس القيادة الرئاسى، مشددًا، على أن استقرار اليمن يمثل عنصرا أساسيا فى تحقيق الأمن الإقليمى وأمن البحر الأحمر.

Exit mobile version