وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروسى سبل تعزيز العلاقات الثنائية

 

التقى د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الأربعاء، مع وزير خارجية روسيا سيرجى لافروف، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، حيث بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الوزيران، الاعتزاز بالشراكة الاستراتيجية التى تجمع مصر وروسيا، مشيرين، إلى أهمية اللقاء الذى جمع الرئيس السيسى والرئيس بوتين على هامش قمة تجمع البريكس فى سبتمبر الماضى، وما عكسه من حرص متبادل على مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتعزيز أطر التعاون المشترك، والبناء على ما تم التوافق عليه خلال اللقاء من خطوات تستهدف دفع التعاون بين البلدين فى مختلف المجالات.

وفى هذا السياق، أكد الوزيران الحرص المشترك على مواصلة تطوير أوجه التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى، فضلًا عن دفع المشروعات الاستراتيجية القائمة، وفى مقدمتها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتنشيط حركة السياحة والطيران بين البلدين.

وصرح السفير نادر زكى المتحدث الرسمى بإسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تناول كذلك عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تبادل الوزيران الرؤى والتقديرات بشأن التطورات المتسارعة فى المنطقة، مؤكدين، أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين دعما للجهود الرامية إلى خفض التوترات واحتواء الأزمات، والتوصل إلى تسويات سياسية مستدامة للقضايا والنزاعات القائمة، بما يسهم فى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

كما ناقشا مستجدات القضية الفلسطينية، حيث جدد عبد العاطى محورية القضية الفلسطينية فى تحقيق السلام والأمن فى منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً، أهمية دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، بما فى ذلك حقه غير القابل للتصرف فى تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على أساس حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما تبادل الوزيران، الرؤى بشأن الأوضاع فى السودان وليبيا، والتطورات فى منطقة القرن الأفريقى والبحر الأحمر، بما فى ذلك أمن الملاحة وحرية حركة التجارة الدولية، مع التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والالتزام بقواعد القانون الدولى، ودعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات، ومواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين فى المحافل الدولية.

Exit mobile version