
وقّع السفير نبيل حبشى نائب وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم ثلاثية مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تهدف إلى دعم جهود الدولة فى تنفيذ المبادرة الرئاسية “مراكب النجاة” التى تهدف لتعزيز جهود التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، وتوفير بدائل اقتصادية آمنة ومستدامة للشباب بالمحافظات الأكثر تأثراً بهذه الظاهرة.
أكد السفير فى كلمته خلال مراسم التوقيع، أن مذكرة التفاهم تأتى فى إطار تنفيذ مبادرة “مراكب النجاة” التى أطلقها الرئيس السيسى عام 2019، فى سياق النهج الوطنى المتكامل لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، عبر الاستثمار فى الإنسان، ونشر الوعى، وتوسيع فرص التدريب والتأهيل والتمكين الاقتصادى، بما يتسق مع أهداف رؤية مصر 2030.
وأشار، إلى أن توقيع المذكرة يعكس حرص وزارة الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج على تعزيز شراكاتها مع الوزارات والجهات الوطنية وشركاء التنمية الدوليين، بما يسهم فى دعم جهود الدولة بالمحافظات الأكثر تأثراً بظاهرة الهجرة غير الشرعية، ويجسد التكامل بين المبادرتين الرئاسيتين “مراكب النجاة” و”حياة كريمة”، من خلال تنفيذ برامج تنموية تستهدف الشباب والأطفال والأسر فى المجتمعات المحلية.
وأوضح نائب الوزير، أن مذكرة التفاهم تستهدف بناء قدرات الكوادر الوطنية وممثلى منظمات المجتمع المدنى لتمكينهم من تنفيذ برامج توعوية حول مخاطر الهجرة غير الشرعية، إلى جانب توفير برامج تدريب مهنى وحرفى وفق احتياجات سوق العمل، وتنظيم ملتقيات للتوظيف لربط خريجى برامج التدريب بأصحاب الأعمال، بما يسهم فى توفير فرص اقتصادية آمنة ومستدامة للشباب.
واختتم كلمته، بالتأكيد على أن مواجهة الهجرة غير الشرعية لا تقتصر على الإجراءات الوقائية، وإنما تستلزم توفير فرص اقتصادية بديلة، الذى يستلزم صياغة شراكات فاعلة بين مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية، بما يحقق أثراً مستداماً وتكاملياً يسهم فى حماية الشباب من مخاطر الهجرة غير الشرعية، ويدعم جهود الدولة فى تحقيق التنمية الشاملة.
من جانبها، قالت ممثلة يونيسف فى مصر ناتاليا ويندر روسى: لا ينبغى لأى طفل أن يخاطر بحياته بحثًا عن فرصة، وأن مسئوليتنا المشتركة هى ضمان ألا يضطر لذلك، وانطلاقًا من المبادرتين الرئاسيتين “مراكب النجاة” و”حياة كريمة”، تدعم يونيسف بالشراكة مع الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائى (AICS)، الجهود الحكومية الرامية إلى توسيع فرص اكتساب الأطفال المهارات والحصول على عمل لائق وسبل عيش مستدامة، وتعزيز برامج الحماية والخدمات الأساسية لهم، والعمل مع الأسر والمجتمعات لتعزيز خيارات آمنة ومستنيرة.