
اجتمع رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، اليوم في مجمع مونكلوا مع رئيس رابطة مصنعي السيارات الأوروبية (ACEA) والرئيس التنفيذي لشركة مرسيدس-بنز، أولا كالينيوس، لمناقشة التحول الأخضر والتحديات التي تواجه القطاع، والتقدم المحرز في مجال السيادة التكنولوجية، وحزمة السيارات الجديدة التي أعلنتها المفوضية الأوروبية، وأهمية اتفاقيات التجارة بين ميركوسور والهند. كما حضر الاجتماع وزير الصناعة والسياحة، جوردي هيريو.
خلال الاجتماع، ناقش الجانبان اللوائح الجديدة الخاصة بالسيارات التي أعلنتها المفوضية الأوروبية، والجهود الأوروبية الرامية إلى تعزيز التنقل الكهربائي والمتصل والمستدام، والتقدم المحرز نحو السيادة التكنولوجية في إسبانيا وأوروبا. وتشجع إسبانيا التحول الرقمي وتحول الطاقة على المستوى الأوروبي باعتبارهما محركين رئيسيين للتحديث والتطوير في هذا القطاع، مع وضع خارطة طريق واضحة للانتقال الأخضر لتحقيق أهداف المناخ الأوروبية.
كما حلل الجانبان الانتشار المتزايد للسيارات الكهربائية في أوروبا، واتفقا على ضرورة مواصلة تعزيز تطبيقها من خلال تدابير تحفز تجديد أساطيل السيارات. وبهذا، تم تسليط الضوء على التزام الحكومة القوي بقطاع السيارات في السنوات الأخيرة، من خلال أدوات مثل خطة التعافي. كما سلطا الضوء على خطة إسبانيا للسيارات 2030 الجديدة، التي أعلن عنها رئيس الوزراء في ديسمبر الماضي، والتي تم الاتفاق عليها مع جميع الجهات المعنية في قطاع السيارات، لدعم العرض والطلب وتعزيز إنتاج سيارات كهربائية بأسعار معقولة في إسبانيا.
وتتضمن خطة السيارات 2030 برنامجًا يُسمى Auto+، خصصت له 400 مليون يورو في عام 2026 لتقديم دعم مباشر لشراء السيارات الكهربائية. إطلاق برنامج “ممرات النقل” الجديد، بميزانية قدرها 300 مليون يورو لإنشاء نقاط شحن، بالإضافة إلى 580 مليون يورو أخرى لبرنامج “بيرتي” للمركبات الكهربائية والمتصلة (بيرتي فيك).
وفي ضوء الوضع الجيوسياسي العالمي الراهن، أكدوا أيضاً على أهمية اتفاقيتي التجارة بين ميركوسور والهند، اللتين وقعتهما المفوضية الأوروبية هذا الأسبوع.