نائب وزير الخارجية: “يوم أفريقيا” يجسد مسيرة ثلاثة وستين عامًا من الوحدة والتضامن

قال السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية إن “يوم أفريقيا” يجسد مسيرة ثلاثة وستين عامًا من الوحدة والتضامن والعمل المشترك منذ تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963، والتى تواصل اليوم رسالتها من خلال African Union نحو بناء أفريقيا أكثر تكاملًا وازدهارًا.
وأضاف، يأتى احتفال هذا العام تحت شعار: “ثلاثة وستون عامًا من الوحدة والتكامل والتنمية.. فلنحتفل معًا”.
جاء ذلك خلال كلمته، اليوم الثلاثاء، فى احتفالية تم تنظيمها بمناسبة “يوم أفريقيا” لعام 2026، بحضور السفير محمد كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، وسفير الكاميرون بالقاهرة -عميد السفراء الأفارقة- محمدو لابيرنج، ورئيس الوفد الدائم للاتحاد الأفريقى لدى جامعة الدول العربية على درويش، ورئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة د. يسرى الشرقاوى، وسفراء رومانيا، الفاتيكان، إسبانيا، بيرو، أذربيجان، بالإضافة إلى سفراء الدول الأفريقية.
وتابع السفير: إن هذه المناسبة ليست مجرد استذكار للماضى، بل هى فرصة لتجديد التزامنا المشترك بتحقيق تطلعات شعوبنا، وتعزيز التعاون بين دول القارة فى مواجهة التحديات المشتركة، ودفع جهود التنمية المستدامة والسلام والاستقرار والازدهار الاقتصادى.
ونثمن فى هذا السياق اختيار الاتحاد الأفريقى لعام 2026 شعار “ضمان توافر المياه المستدامة وأنظمة الصرف الصحى الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063″، إدراكًا للدور المحورى للمياه والصرف الصحى فى دعم التنمية الاقتصادية والصحة العامة والأمن الغذائى وتعزيز قدرة مجتمعاتنا على مواجهة آثار التغير المناخى.
وأضاف السفير، أثبتت أفريقيا رغم التحديات قدرتها على التقدم والابتكار وتحقيق الإنجازات، مستندة إلى طاقات شعوبها وشبابها وإمكاناتها الهائلة.
إننا نؤمن بأن مستقبل القارة يُبنى من خلال المزيد من التكامل الاقتصادى، وتعزيز التجارة البينية، وتطوير البنية التحتية، والاستثمار فى الإنسان الأفريقى، بما ينسجم مع رؤية أجندة 2063 نحو “أفريقيا التى نريدها”.
نجدد تقديرنا للدور الذى يضطلع به السفراء الأفارقة فى توطيد جسور الصداقة والتعاون بين دولنا، ونتطلع إلى مواصلة العمل المشترك من أجل تحقيق مصالح شعوب القارة وترسيخ مكانة أفريقيا كشريك فاعل ومؤثر على الساحة الدولية.




