نائب وزير الخارجية يشارك فى القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة فى آسيا

شارك السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية، فى القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة فى آسيا (سيكا)، التى استضافتها العاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة رفيعة المستوى من الدول الأعضاء.
حيث افتتح رئيس أذربيجان والرئيس الحالى للمؤتمر إلهام علييف أعمال القمة، التى شارك فيها عدد من رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين وممثلى الدول والمنظمات الدولية.
فى مستهل كلمته أمام القمة، أكد أبو بكر التزام مصر الراسخ بمبادئ المؤتمر وأهدافه، وفى مقدمتها تعزيز الحوار وبناء الثقة، واحترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، وعدم التدخل فى شؤونها الداخلية، والتسوية السلمية للنزاعات، باعتبارها ركائز أساسية للحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وترسيخ نظام دولى قائم على احترام القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.
وشدد، على أهمية تكثيف الجهود لاحتواء النزاعات، وتغليب الحوار، وتعزيز الدبلوماسية الوقائية، ولا سيما فى غرب آسيا والشرق الأوسط.
كما أكد نائب وزير الخارجية، أن القضية الفلسطينية تظل فى صدارة التحركات الدبلوماسية المصرية، مشيرًا، إلى الجهود المكثفة التى تبذلها مصر لترسيخ وقف إطلاق النار، وتيسير المفاوضات، ودفع تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها فى إطار الخطة الشاملة لإنهاء الصراع فى غزة.
وشدد، على ضرورة الالتزام بالقانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بصورة سريعة وآمنة ودون عوائق، ورفض أى محاولات لتهجير الفلسطينيين قسرًا من أرضهم، مؤكدًا، أن أى تسوية دائمة يجب أن تضمن بقاء قطاع غزة جزءًا لا يتجزأ من الأراضى الفلسطينية، وأن تفضى إلى آفق سياسى ذى مصداقية يحقق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين.
كما تناول، تداعيات الحرب الإيرانية الأخيرة، مؤكدًا، أن مصر تواصل تكثيف اتصالاتها مع الشركاء الإقليميين والدوليين لاحتواء التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف المسار الدبلوماسى، مجددًا، إدانة مصر للهجمات التى استهدفت دول الخليج.
وأشار السفير، إلى أهمية تعزيز الشراكة بين أفريقيا وآسيا، استنادًا إلى الروابط التاريخية بين القارتين وما تمتلكانه من إمكانات للتكامل الاقتصادى والاستثمارى.
واستعرض، قمة العلمين ومنتدى العلمين الأفريقى للأعمال بوصفهما منصتين عمليتين لدفع التكامل الاقتصادى الأفريقى، داعيًا الأطراف المعنية فى آسيا إلى المشاركة الفعالة فى النسخة الثانية من المنتدى، المتوقع عقدها منتصف عام 2028،
فى ختام كلمته، جدد التزام مصر بالعمل مع جميع الدول الأعضاء لدعم التطور المؤسسى للمؤتمر، وتعزيز فاعليته، وترجمة مبادئه وأهدافه إلى نتائج ملموسة.




