ملك المغرب: الشراكة مع إسبانيا اختيار سيادى والتزام إرادى

 

أكد العاهل المغربى محمد السادس، أن الشراكة مع إسبانيا هى اختيار سيادى والتزام إرادى ولن تكون أبدا محل أى ضغط أو تهديد أو ابتزاز، وذلك ردا على التصريحات اللامسؤولة، والاستغلال المفضوح لبعض الأوساط السياسية والإعلامية.

وأوضح، أن هذه الشراكة عرفت تطورات مهمة فى مختلف المجالات، بما فى ذلك محاربة الهجرة غير الشرعية، مؤكدًا، أن هذا التعاون يواجه اليوم تحديات كبيرة مرتبطة ببعض المقتضيات القانونية المتجاوزة، والقرارات القضائية البعيدة عن الواقع التى تحول، مع الأسف، دون ترحيل الأطفال القاصرين، والأشخاص الذين ينتحلون صفة اللجوء، وتغذى أطماع الشبكات الإجرامية.

جاء ذلك فى خطاب ألقاه العاهل المغربى، اليوم الجمعة، أمام البرلمانيين بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة.

ومن جهة أخرى، حثَّ العاهل المغربى القطاع الخاص على الاضطلاع بدور أكثر فعالية فى التحول التنموى، من خلال تعزيز الاستثمار والابتكار والتصدير، وتوسيع مساهمته فى خلق فرص العمل، بما يجعله شريكاً استراتيجياً فى تنفيذ الطموحات الاقتصادية للمملكة.

“الهوية الملكية”

وعن القيم والهوية المغربية فى الخطاب قال العاهل المغربى:

-يحق للمغاربة الاعتزاز بهويتهم الدينية الأصيلة فى ظل إمارة المؤمنين وبالهوية الحضارية المتميزة الغنية بتعدد مكوناتها.

-الاعتزاز بما تحقق من مكاسب سياسية ودبلوماسية ومن إنجازات تنموية واقتصادية واجتماعية، غيرت وجه المغرب.

-الاعتزاز بالوطن حافز يحول الانتماء إلى مسؤولية، والثقة إلى واجب وطنى.

Exit mobile version