مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية تصدر تقرير عن حالة المخزونات السمكية الرئيسية

أطلقت مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية تقرير رائد للمنطقة حول حالة واتجاهات المصايد، وذلك فى “يوم البحر الأبيض المتوسط”.
يُعد هذا الإصدار الأكثر طموحًا حتى الآن -يجمع عمل أكثر من 700 خبير- حيث ساهمت جميع الدول المشاركة بالبيانات والخبرات.
يُقدم التقرير تغطية غير مسبوقة لتقييم المخزون السمكى، ويضم معلومات عن 120 مخزونًا، ويكشف عن النسبة المئوية للمخزونات التى تعانى من الصيد الجائر، ويتتبع انخفاض معدلات نفوق الأسماك، ويُظهر مكاسب الكتلة الحيوية للمخزونات فى إطار خطط الإدارة متعددة السنوات للهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط.
كما يستكشف التقرير، البعد الإنسانى للقطاع ويكشف أنه على الرغم من التقدم المحرز نحو الاستدامة البيئية لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية.
لأول مرة، يقدم هذا التقرير تحليلاً معمقاً لتربية الأحياء المائية فى المنطقة، موضحاً كيف ازدهر الإنتاج خلال عقد من الزمن ومحدداً الظروف التى مكّنت من النمو، والأنواع التى دفعته، والتحديات الرئيسية التى لا يزال القطاع يواجهها.
فى خضم الجدل الدائر حول مصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود، يقدم هذا التقرير بيانات موثوقة وفى الوقت المناسب عن حالة المخزونات السمكية الرئيسية، ومجالات التقدم والاهتمام، وما يعنيه ذلك للوظائف، ونظم الغذاء، ومستقبل القطاع.
تُعرض فى فعالية الإطلاق النتائج الرئيسية للتقرير، تليها مناقشة رفيعة المستوى حول كيفية مساهمة الإدارة والتعاون القائمين على الأدلة فى تعزيز صحة البحار وصمود المجتمعات الساحلية.




