
شارك سفير مصر لدى المغرب أحمد نهاد عبد اللطيف فى المؤتمر الوزارى الثانى حول حفظ السلام فى الفضاء الفرانكفونى الذى عقد بالرباط، وترأسه بشكل مشترك كل من ناصر بوريطة وزير الشئون الخارجية والتعاون الإفريقى والمغاربة المقيمين بالخارج، وجان نويل بارو وزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسى، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للفرانكفونية.
أكد السفير، على المشاركة المصرية الفاعلة فى عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، مشيرًا، إلى أن مصر تعد من أكبر المساهمين فى عمليات حفظ السلام الأممية، حيث تصنف فى المركز السابع عالميًا من حيث عدد المراقبين العسكريين، والثالث عشر من حيث إجمالى عدد العناصر المشاركة فى تلك العمليات.
كما تناول إسهام مصر فى تطوير ومراجعة عمليات حفظ السلام، مبرزا، ما توليه من اهتمام فى هذا الإطار لتعزيز التعاون والشراكات مع المنظمات الإقليمية لاسيما مع الاتحاد الأفريقى.
وتطرق فى هذا السياق، إلى جهود مصر لدعم السلم والأمن فى القارة الأفريقية، وريادة رئيس الجمهورية لملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات فى الاتحاد الأفريقى، واستضافة مصر لمركز الاتحاد المتخصص فى هذا المجال.
فى ذات السياق، استعرض السفير الجهود المصرية لتعزيز منظومة التدريب فى مجال حفظ وبناء السلام، من خلال ما تتيحه المراكز الوطنية من دورات تدريبية لبناء قدرات الكوادر المصرية والأفريقية والعربية فى هذا المجال، مشيرًا، إلى أنشطة مركز القاهرة الدولى لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، والمركز المصرى للتدريب على عمليات حفظ السلام، ومركز السادات لصنع وحفظ وبناء السلام.
تطرق السفير أيضًا، إلى ما شهدته الفترة الأخيرة من توسع فى الأنشطة التدريبية التى يتيحها الجانب المصرى لبناء القدرات الفرانكفونية فى مجالات الأمن والسلام والتنمية المستدامة، وذلك من خلال تعزيز التعاون مع المنظمة الدولية للفرانكفونية والمؤسسات التابعة لها مثل الاتفاق الموقع فى 2023 بين مركز القاهرة الدولى لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام وجامعة سنجور للتنمية الأفريقية، فضلًا عن عقد المركز عدة دورات تدريبية باللغة الفرنسية بالتعاون مع المنظمة لدعم قدرات الكوادر المصرية المشاركة فى بعثات حفظ السلام الأممية فى الدول الأفريقية، وكذلك الكوادر الأفريقية فى مجال تغير المناخ والسلم والأمن.