
عقد السفير محمد كريم شريف مُساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، اليوم الإثنين، جلسة إحاطة لسفراء المجموعة الإفريقية المُعتمدين لدى القاهرة، تناول خلالها التطورات التى تشهدها المنطقة والجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد.
استعرض مساعد وزير الخارجية، الرؤية المصرية إزاء التطورات السريعة والمتلاحقة التى تشهدها المنطقة وتداعياتها المباشرة على مختلف دول العالم وتحديدًا الدول الإفريقية، وما تفرضه تلك التحديات من ضرورة العمل والتنسيق الإفريقى المُشترك بما يُعزز من القُدرة على التعاطي معها، مبرزاً، الجهود المصرية للتعامل مع مختلف الأزمات التى تشهدها المنطقة، وتأكيد مصر على أهمية تغليب المسار الدبلوماسى كخيارٍ وحيد لمُعالجة الأزمات التى تشهدها المنطقة، وعدم افتئات التطورات الحالية على ملفات مثل القضية الفلسطينية، ولبنان، والسودان، ومنطقة الساحل.
من جانبهم، أكد السفراء الأفارقة تقديرهم لهذه المبادرة لاِطلاعهم على المُستجدات الجارية بالمنطقة فى ضوء تأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على القارة الإفريقية، وما يتصل بها من إمدادات الوقود والغاز والغذاء، وانعكاساتها على استمرار الأزمات والصراعات المُسلحة بالقارة.
تم فى ختام اللقاء، التأكيد على أهمية تضافُر الجهود الإفريقية والعمل المُشترك لمواجهة تداعيات ما تموج به المنطقة من توترات.