
ترأس السفير محمد كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، الوفد المصرى المشارك فى “مؤتمر السلام والازدهار فى منطقة البحيرات العظمى” الذى عقد فى باريس يوم 30 أكتوبر الماضى بتنظيم مشترك بين فرنسا وتوجو.
وشهد المؤتمر، مشاركة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، ورئيس الكونغو الديمقراطية، ورئيس وزراء توجو، إلى جانب ممثلى المنظمات الإقليمية والدولية، حيث بلغ إجمالى عدد الوفود المشاركة 70 وفد، بالإضافة إلى مشاركة منظمات المجتمع المدنى العاملة فى المجال الإنسانى فى منطقة البحيرات العظمى.
هدف المؤتمر، إلى تسليط الضوء على الأزمة الانسانية الملحة التى تواجهها منطقة البحيرات العظمى، حيث ركز على أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية لحشد الدعم المالى اللازم لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة التى تشهدها المنطقة وتخفيف معاناة المدنيين وتعزيز فرص الاستقرار والتنمية المستدامة.
وفى كلمته، أكد مساعد وزير الخارجية على موقف مصر الداعم لجهود إحلال السلام فى المنطقة، مشيراً، إلى أن الأزمة الإنسانية الآنية التى تشهدها منطقة البحيرات العظمى تتطلب استجابة جماعية عاجلة وشاملة.
كما شدد، على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لزيادة حجم التمويل الموجه إلى منطقة البحيرات العظمى الذى لا يرقى لمواجهة الأزمة الإنسانية التى تشهدها المنطقة.
كما أجرى مساعد وزير الخارجية على هامش المؤتمر، لقاءات مع عدد من ممثلى الدول والمنظمات الدولية المشاركة لإبراز دور مصر الريادى فى دعم القضايا الأفريقية، لاسيما فى مجال إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، وفى ضوء ريادة رئيس الجمهورية لهذا الملف الهام، فضلاً عن استضافة مصر لمركز الاتحاد الأفريقى لإعادة الإعمار والتنمية واضطلاع وزارة الخارجية من خلال “الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية” بدور هام فى مجال التعاون الإنمائى مع دول القارة الأفريقية.