
التقى السفير محمد كريم شريف -مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية- مع سفراء المجموعة الإفريقية المُعتمدين بالقاهرة، بحضور السفير د. محمد جاد -مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المنظمات والتجمعات الإفريقية- وسفير الكاميرون بالقاهرة وعميد السفراء الأفارقة المُعتمدين لدى مصر محمدو لابيرنج، بحضور عدد من نواب مُساعدى وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، والمراسم، ومُشاركة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
أعرب السفير كريم شريف، عن التطلع للتنسيق والتعاون الوثيقين مع مُختلف الدول الإفريقية والتأكيد على عمق الروابط التاريخية التى تجمع مصر بالقارة الإفريقية، وأعقب ذلك استعراض استراتيجية مصر تجاه إفريقيا لعام 2026 والتى تستند إلى تعزيز الشراكة المتكاملة مع الدول الإفريقية، لاسيما عبر دور الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولى لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، ومعهد الدراسات الدبلوماسية، فى توفير برامج تدريبية لدعم قدرات الدول الإفريقية ومؤسساتها الوطنية، وكذا الدور الذى يضطلع به الأزهر الشريف فى مختلف دول القارة دعمًا لها فى مجابهة الفكر المتطرف المؤدى إلى الإرهاب.
كما تم استعراض الزيارات التى قامَ بها وزير الخارجية خلال عام 2025 والجولات التى من المُزمع القيام بها إلى العواصم الإفريقية العام الجارى لتعزيز التعاون بين مصر والدول الإفريقية فى مُختلف المجالات.
فى سياق متصل، أثنى عميد السفراء على التطور الذى تشهده العلاقات المصرية – الإفريقية خلال السنوات الماضية، معربًا، عن تقديره لرئيس الجمهورية لحرصه الدائم على دعم القارة الإفريقية فى مختلف المحافل الإقليمية والدولية، مشيداً، بالمردود الإيجابى لجولات وزير الخارجية التى يقوم بها فى مُختلف الدول الإفريقية، وما تحمله من بُعد تنموى وحرصه على اصطحاب عدد من كبار رجال الأعمال وكبرى الشركات المصرية خلال جولاته، بما يعزز التعاون الاقتصادى والتبادل التجارى بين مصر والدول الإفريقية.
كما استعرض مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المنظمات والتجمعات الإفريقية، محاور عمل الرئاسة المصرية للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقى “النيباد” منذ فبراير 2023 وآخر تطورات التحضير للدورة الثالثة والأربعين للجنة التى من المُقرر عقدها يوم 10 فبراير الجارى برئاسة رئيس الجمهورية بصفته الرئيس الحالى للجنة، ومن المُقرر أن يتم خلالها تسليم الرئاسة إلى أنجولا.
شهد اللقاء، تبادل الرؤى حول سبل تعزيز العلاقات المصرية – الإفريقية، والاتفاق على أهمية الحفاظ على دورية انعقاد هذه الاجتماعات لتنفيذ المُبادرات المُشتركة اتصالًا بالاحتفال بيوم إفريقيا، وتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية، وتعزيز الحوار والتشاور فى الموضوعات ذات الاهتمام المُشترك.