
قدم مسؤول مكتب الحزب الديمقراطى الكردستانى بالقاهرة شيركو حبيب، رؤيته لما يمكن اعتباره خارطة علاقات مستقبلية بين القاهرة وأربيل، فى أعقاب استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الأحد، لرئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزانى.
وقال شيركو حبيب، اليوم الأحد: إن زيارة رئيس حكومة إقليم كردستان إلى القاهرة ولقائه مع رئيس مصر، نقلت العلاقات بين الجانبين إلى مرحلة جديدة وأكثر قوة، ولاسيما فى المجالات الاقتصادية وأمن واستقرار المنطقة.
وأضاف حبيب فى مقابلة مع “كردستان 24” ، أن زيارة مسرور بارزانى إلى مصر ولقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، تُعد ثانى زيارة رفيعة المستوى لقيادة كردية إلى القاهرة، بعد زيارة الرئيس بارزانى عام 2010، مؤكداً، أن هذه الزيارة فتحت باباً واسعاً لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.
وأشار، إلى أن مصر وإقليم كردستان تجمعهما نقاط مشتركة عديدة، لا سيما فى الحرب ضد الإرهاب وتنظيم داعش، مضيفاً، أن لدى مصر نظرة إيجابية جداً تجاه إقليم كردستان، وتتعامل معه باعتباره ركناً مهماً للاستقرار والتعايش فى الشرق الأوسط، خاصة فى ظل الأوضاع الصعبة التى تمر بها دول أخرى.
وأوضح ممثل الحزب الديمقراطى، أن رئيس حكومة إقليم كردستان قدّم تطمينات وضمانات للمستثمرين المصريين للعمل فى كردستان قائلاً: إن الشركات المصرية مرحّب بها فى الإقليم للاستفادة من حالة الأمن والاستقرار السائدة، مشيرًا، إلى أن المنتجات المصرية تتمتع بأسعار مناسبة ويمكنها المنافسة فى أسواق كردستان.
وتطرق شيركو حبيب إلى العلاقات التاريخية والثقافية، كاشفاً أن عدداً كبيراً من الطلبة الكرد يدرسون فى الجامعات المصرية، ولا سيما فى جامعة الأزهر وجامعات القاهرة والإسكندرية.
وأكد، أن افتتاح فرع لجامعة الأزهر فى أربيل ووجود عشرات الطلبة الكرد فى مصر دليل على عمق هذه العلاقات، كما أن الرئيس السيسى أشاد مراراً بالشعب الكردى وذكره بوصفه أمة حيّة.
وكشف ممثل الحزب الديمقراطى الكردستانى عن وجود خطة خلال العام المقبل لدعوة وفد تجارى، إضافة إلى وفد من الصحفيين المصريين لزيارة إقليم كردستان بهدف الإطلاع عن قرب على مظاهر التقدم والأوضاع الأمنية المستقرة فى الإقليم، ونقل الصورة الحقيقية إلى الرأى العام فى الدول العربية.