متحدث “الديمقراطى الكردستانى” يصدر بيانا توضيحيا للرد على الاتحاد الوطنى

أصدر المتحدث باسم الحزب الديمقراطى الكردستانى محمود محمد، اليوم الإثنين، بيانا توضيحيا للرد على حزب الاتحاد الوطنى الكردستانى، يبين موقف “الديمقراطى” من القضايا الوطنية ومصالح شعب إقليم كردستان.
وقال محمود: انطلاقاً من شعورنا بالمسؤولية القومية والوطنية ومن أجل منع التضليل وكشف الحقائق للتاريخ، وجدنا من الأفضل الرد على جزء من تصريحات وافتراءات المتحدث باسم الاتحاد الوطنى الكردستانى، والتى أدلى بها لوسائل الإعلام عقب اجتماع قيادة حزبه بتاريخ 21 حزيران 2026، حيث نهدف إلى إيصال الحقائق لشعب كردستان الصامد والمناضل.
وأضاف، بعد انتخابات الدورة السادسة لبرلمان كردستان وفى الوقت الذى كثّف فيه حزبنا زياراته ومفاوضاته لتفعيل البرلمان وتشكيل الكابينة الجديدة، بدأ الاتحاد الوطنى بهدر الوقت لعرقلة انتخاب رئاسة البرلمان وعدم تشكيل الكابينة العاشرة.
وذلك لأنهم فى قرارة أنفسهم لا يؤمنون بعملية التصويت والانتخابات، لذا لجأوا إلى خلق الأعذار، وكان يُشعر بوضوح أنهم يتلقون الدعم لهذا السلوك والمآرب، كما أن رئيس الاتحاد الوطنى لم يخفِ ذلك وأعلن أمام مرأى الناس أنه ليس مع تشكيل المؤسسات الشرعية.
وتابع محمود: كان الأجدر بمتحدث الاتحاد الوطنى الإشارة إلى عدد الأصوات والمقاعد التى حصلوا عليها وحصل عليها الحزب الديمقراطى فى كل من انتخابات برلمان كردستان ومجلس النواب العراقى، حينها كان سيتبين حجم التمثيل الشعبى الذى نمثله فى الحزب الديمقراطى وحجم تمثيلهم هم.
وأكد، أن الاستحقاق الانتخابى يُقاس بالشرعية التى يمنحها الشعب، وليس بالشعارات والأكاذيب، حيث جدد شعب كردستان ثقته بالحزب الديمقراطى ليقينه بأنه سيحمى مكتسباتهم.
وقال محمود: إن الاتحاد الوطنى مع كل الملاحظات (المسجلة)، يمتلك (23) مقعداً برلمانياً، ومن الواضح لدى شعب كردستان لأجل ماذا كانت أحداث “لاله زار” الكارثية وسجن الشخص الأول فى حراك الجيل الجديد، هذه الأحداث ومجموعة أخرى من الأحداث المشابهة هى ما يفتخر بها متحدث الاتحاد الوطنى، ويظن أن شعب كردستان نسى هذه الأفعال المخجلة، إن الكرد أذكى وأحكم من أن يصدقوا صفّاً من الكلمات والجمل المحشوة بالتضليل.
وأوضح، أن الحزب الديمقراطى ومن منطلق مسؤوليته تجاه نهجه ونضاله القومى والوطنى، وحرصاً منه على مصالح مواطنى كردستان وحماية الحقوق والمكتسبات التى تحققت بالدماء والنضال لسنوات طويلة، غض الطرف عن الكثير من مواقف الاتحاد الوطنى السابقة والحالية.
ولكن يجب أن نصحح لهم الأمر حين يقولون إن الاتحاد الوطنى لا يساوم على حقوق شعب كردستان، فالحقيقة أن الاتحاد الوطنى وحده منتهك حقوق الشعب وناخبى كردستان، وأصبح عائقاً أمام العملية الديمقراطية وتفعيل البرلمان.
وقال محمود: إن الاتحاد الوطنى يمثل ناخبيه فقط، أما الجهة التى تمثل التمثيل الحقيقى وأغلبية شعب كردستان فهى الحزب الديمقراطى الكردستانى، وهذا هو قرار وثقة الشعب، لذا فإن الحزب الديمقراطى لن يساوم أبداً على حقوق وإرادة الكرد ويحمى حقوقهم.
واستطرد المسؤول الديمقراطى: يتحدث الاتحاد الوطنى على لسان متحدثه عن “الأجنحة والتكتلات”، من الأفضل للاتحاد الوطنى أن يراجع نفسه فى استخدام بعض المصطلحات غير اللائقة، لأن عدم رد الحزب الديمقراطى له حدود.
إن طبيعة الحزب الديمقراطى هى وجود قائد واحد وقرار واحد ووحدة صف، وهكذا سيبقى أمام التحديات ومؤامراتهم ومؤامرات من يقف خلفهم، ولهذا السبب نجح الحزب الديمقراطى ووصل الاتحاد الوطنى إلى وضعه الحالى، والتاريخ شاهد على ذلك.
وتابع: القول الصحيح الوحيد لمتحدث الاتحاد الوطنى كان قوله: إن سياسة فرض الإرادة تلحق الضرر بإقليم كردستان، نعم، الاتحاد الوطنى هو من يريد فرض نفسه على نتائج الانتخابات بالقوة ودون الاكتراث لصوت ورأى شعب كردستان، وعدم وضع أى اعتبار لأصوات وعدد مقاعد الأطراف الأخرى.
واستكمل: نحن فى الحزب الديمقراطى الكردستانى نعتز بكل كردستان والكرد ويسعدنا خدمتهم، إن الاتحاد الوطنى هو من خلق التمييز ويمنع تنفيذ القوانين والتعليمات الإدارية والمالية ومشاريع حكومة الإقليم فى كافة حدود كردستان.
واختتم محمد محمود قائلًا: نأمل أن يغيروا سلوكياتهم هذه وألا يجعلوا من جزء مهم وعزيز من إقليمنا رهينة لتنفيذ مآربهم، وألا يكونوا سبباً للقلق، وأن يضعوا وحدة الإقليم وكيانه وحقوق ومكتسبات واستقرار شعب كردستان نصب أعينهم، وألا يُفرِحوا خصوم وأعداء شعبنا بعد الآن.




