قادة العالم يجتمعون فى برشلونة لحضور “التعبئة التقدمية العالمية”

تجمع “التعبئة التقدمية العالمية” الأولى (GPM) المقرر إقامتها فى برشلونة خلال الفترة من 17-18 أبريل الجارى أبرز الأصوات التقدمية من جميع أنحاء العالم.
التعبئة التقدمية العالمية (GPM) هى منصة تجمع منظمات تقدمية مختلفة من جميع أنحاء العالم، تهدف إلى إبراز البديل التقدمى وجعله أكثر مصداقية وقوة فى مواجهة التحديات العالمية الراهنة وصعود القوى المحافظة واليمينية المتطرفة.
صُممت “التعبئة التقدمية العالمية” لتكون فضاءً مشتركًا يساهم فيه جميع المشاركين من وجهات نظرهم ومناطقهم وتقاليدهم السياسية، حاملين معهم خبراتهم وقيادتهم وهويتهم وتنوعهم فى تعبئة مشتركة قائمة على الاحترام المتبادل والمساواة والالتزام الواضح بالمبادئ الديمقراطية.
تعزز التعاون بين القارات من خلال جمع القوى والأفراد التقدميين من جميع أنحاء العالم للتواصل وتبادل الأفكار والعمل الجماعى.
التعبئة التقدمية العالمية منصة لتبادل الأفكار، وصياغة الحلول، وإثبات أن السياسات التقدمية ليست ممكنة فحسب، بل هى الحل الذى يحتاجه العالم.
لا سبيل للدفاع عن الديمقراطية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وبناء مستقبل أكثر عدلاً إلا بتوحيد الجهود عبر المناطق والحركات والأجيال.
تجمع “التعبئة التقدمية العالمية” منظمات وأفرادًا من مختلف أنحاء العالم وتربط بينهم لأن لكل قصة أهميتها.
يتم تنظيمها الآن لأن العالم يعيش حالة من الاضطراب، وتقف دول الرفاه عند مفترق طرق حرج، ومعيشة الناس وأحلامهم على المحك.
تزعم القوى المحافظة واليمينية المتطرفة عبر القارات أنها تقدم الاستجابة الوحيدة الممكنة لحالة عدم اليقين، وهذا زعم باطل، ثمة طريق آخر: طريق تقدمى لمواجهة التحديات المصيرية لعصرنا، ومنح البشرية عهدًا جديدًا من الازدهار.
فى الوقت نفسه، نواجه تحديات مشتركة وملحة: سيادة القانون تحت ضغط، والانتخابات محل نزاع، والمعلومات المضللة تنتشر بسرعة غير مسبوقة، والنقاش العام مدفوع بشكل متزايد بالاستقطاب والكراهية.
نشأت هذه المنصة بعد سلسلة من المناقشات والحوارات على مدار العام الماضى بين قادة سياسيين وفاعلين بارزين من مختلف قارات العالم، أطلق بيدرو سانشيز -بصفته رئيسًا للأممية الاشتراكية، وستيفان لوفينو -بصفته رئيسًا لحزب الاشتراكيين الأوروبيين، مبادرة التعبئة التقدمية العالمية خلال المؤتمر الأخير لحزب الاشتراكيين الأوروبيين فى أمستردام.
ولاقت هذه المبادرة ترحيبًا حارًا من المجلس الأممى الاشتراكى فى اجتماعه عام 2025 فى مالطا، ومن هيئة رئاسة التحالف التقدمى فى اجتماعها ببرلين.
تتبنى المنصات السياسية لحزب الاشتراكيين الأوروبيين، والأممية الاشتراكية، والتحالف التقدمى، مبادرة التعبئة التقدمية العالمية.
وتُدعى الشبكات السياسية والسياساتية الرائدة تحت مظلة التعبئة التقدمية العالمية إلى التكاتف لتعزيز تأثيرها الجماعى.
بدلاً من التركيز على قادة أو سياسات أو استراتيجيات محددة، تهدف المنصة إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الفاعلة من يسار الوسط العاملة فى مختلف أنحاء العالم.
فى عام 2026 تشمل المنظمات الشريكة المدعوة منظمات تقدمية دولية، ونقابات عمالية، ومؤسسات، ومراكز أبحاث، ومنظمات غير حكومية تتشارك الهدف نفسه.
تُعقد فى 17 أبريل، ندوات بقيادة المنظمات الشريكة حول مواضيع رئيسية مثل: الدفاع عن الديمقراطية، والعمل المناخى، والتحول الرقمى، والحوكمة الاقتصادية العادلة، وسياسات الهجرة الإنسانية.
كما يتضمن اليوم جلسات مخصصة لتبادل الخبرات حول الخطابات، والتواصل الرقمى، وأدوات التعبئة التقدمية الفعّالة.
فى 18 أبريل، يُختتم المؤتمر العالمى للحركة التقدمية بيوم احتفال وتضامن عام، يجمع قادة العالم لربط النضالات، وتحديد التوجهات، وترجمة القيم المشتركة إلى عمل منسق.
تتمحور هذه الحركة حول الالتزامات التالية:
-الدفاع عن الديمقراطية وسيادة القانون والحقوق الأساسية.
-حماية الحريات المدنية وحرية الإعلام وحرية التعبير.
-تعزيز العدالة الاجتماعية من خلال الأجور العادلة وحقوق العمال القوية.
-دفع عجلة التحول الأخضر والرقمى الشامل والمستدام.
-دعم القانون الدولى والتعددية والسلام.
-مكافحة جميع أشكال التمييز.
-مكافحة التفاوت الشديد فى الثروة والدخل على مستوى العالم، من خلال العدالة الضريبية والتعاون الدولى.
-ضمان العدالة بين الأجيال ومشاركة الشباب الفعّالة.




