في قلب فيينا “رسالة السلام” تُهدي القلوب فكر “الشرفاء الحمادي” وسط حضور 50 ألف مصلٍ

 

في مشهد إيماني وحضاري مهيب، وفي واحدة من أكبر التجمعات الإسلامية بقلب العاصمة النمساوية، تحوّل المركز الإسلامي بفيينا إلى ملتقى لتعزيز قيم الإخاء والتنوير. فقد قام فريق عمل مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا بمبادرة استثنائية تركت أثرا طيبا وعميقا في نفوس الآلاف، من خلال تقديم “هدية الشرفاء الحمادي” للمصلين.

شهدت المبادرة حضورا بارزا لمسؤولي المؤسسة بالنمسا ودول شرق أوروبا وداعميها في أوروبا، حيث شارك في هذه الجولة الميدانية كل من:

بهجت العبيدي مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا والمهندس حسام بازينة: الأمين العام للمؤسسة بالنمسا بالإضافة إلى الأستاذ أحمد نصار: أحد أكبر الداعمين والمؤمنين بفكر رسالة السلام في النمسا، والمستلهم لرؤية الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي التنويرية.

وقد تواجد مسؤولو المؤسسة وداعموها جنبا إلى جنب مع جموع المصلين في المركز الإسلامي بفيينا، والذي غصّت ساحاته بحوالي 50 ألف مصل توافدوا من مختلف الجاليات الإسلامية المقيمة في النمسا، لتعكس الفعالية لوحة فريدة من التنوع والوحدة. كما وثقت اللقطات الحية، لحظات التواصل المباشر وتوزيع هذه الإهداءات القيمة على المصلين في أجواء ملؤها الود والتقدير.

لم تكن الهدية مجرد لفتة عابرة، بل جرى إعدادها وتصميمها بعناية فائقة لتعبر عن الهوية المعرفية للمؤسسة. وحملت الهدية اسم المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، وجاءت داخل حقيبة مخصصة ومطبوع عليها شعار المؤسسة ما يلي:

• زاد فكري متميز: كتاب من مؤلفات الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي مترجم إلى اللغة الألمانية، ليكون بمثابة جسر معرفي يخاطب المسلمين والناطقين بالألمانية في أوروبا، وينشر قيم السلام والوسطية.

• بطاقة معايدة خاصة: كارت معايدة أنيق ومصمم خصيصا باسم المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، يحمل أصدق التهاني والأمنيات للمصلين.

• تذكار أنيق: قلم راقٍ مصمم خصيصا ويحمل شعار مؤسسة رسالة السلام العالمية.
• لمسة ضيافة: بعض الحلوى التي أضفت طابعا من البهجة والترحاب الودود

تلقفت جموع المصلين من مختلف الأجناس والأعمار “هدية الشرفاء الحمادي” ببالغ الفرح والترحاب. وعبر الكثيرون عن امتنانهم وشكرهم العميق لهذه اللفتة الكريمة والمبادرة المتميزة، التي لا تقتصر على تقديم الهدايا الرمزية فحسب، بل تسعى لنشر الكلمة الطيبة والفكر المستنير الذي تحتاجه الجاليات المسلمة في الغربة لتعزيز قيم التعايش والسلام.

وتُثبت مؤسسة رسالة السلام العالمية، يوما بعد يوم، أن الفكر التنويري قادر على تخطي الحدود، وأن كتابا يحمل قيم الحق والسلام يمكنه أن يفتح آفاقاً جديدة للحوار الإنساني في قلب أوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »