فيتنام ومصر تعززان الشراكة الشاملة

 

التقت نائبة وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولى سمر الأهدل، الخميس، فى مقر وزارة الخارجية، مع سفير فيتنام بالقاهرة نغوين نام دوونغ، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية فى إطار الشراكة الشاملة الموقعة فى أغسطس 2025.

وخلال اللقاء، ناقش الجانبان وضع برنامج عمل لتنفيذ الشراكة الشاملة، والتحضير للدورة السادسة للجنة المشتركة للتعاون الثنائى بين البلدين، والمقرر عقدها فى مصر قريباً.

كما حضر اللقاء، أعضاء من وفد إدارة تنمية الأسواق الخارجية بوزارة الصناعة والتجارة الفيتنامية.

وأكدت نائبة الوزير، أن مصر تولى أهمية خاصة لشراكتها الشاملة مع فيتنام، وتأمل أن تُشكل الدورة السادسة للجنة المشتركة علامة فارقة فى مسيرة التعاون التاريخى بين البلدين، ورمزاً للتعاون والتضامن بين بلدان الجنوب.

وأعلنت، مشاركة وزير الخارجية د. بدر عبد العاطى فى رئاسة الدورة السادسة، مما يعكس اهتمام الحكومة المصرية والتزامها الراسخ بتعزيز التعاون مع فيتنام.

ويأمل الجانب المصرى أن لا يقتصر هذا الاجتماع على استعراض نتائج التعاون السابق فحسب، بل يسهم أيضًا فى فتح آفاق جديدة للتعاون فى مجالات عديدة كالدبلوماسية والتجارة والصناعة والزراعة والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والسياحة والإعلام.

كما ترغب مصر فى المشاركة فى تنظيم منتدى ثنائى للأعمال والاستثمار على هامش اجتماع اللجنة المشتركة المقبل، بهدف إنشاء منصة للقطاع الخاص فى كلا البلدين لاستكشاف فرص أعمال جديدة فى العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما النمو الشامل وتعزيز التفاعل داخل القطاع الخاص.

من جانبه، أكد السفير نغوين نام دوونغ أن وضع برنامج العمل يُعد خطوة عملية نحو تحقيق إطار الشراكة الشاملة بين البلدين، التى أُرسيت خلال الزيارة الرسمية التى قام بها الرئيس لونغ كوونغ إلى مصر فى أغسطس 2025.

وتُعد اللجنة المشتركة آلية تعاون بالغة الأهمية بين الحكومتين.

وأكد، أن وزارة الصناعة والتجارة الفيتنامية والجهات المعنية حافظت مؤخرًا على تواصل منتظم مع الشركاء المصريين للاتفاق على آلية العمل والمهام التنظيمية ذات الصلة، بما فى ذلك دراسة جدوى إمكانية توقيع اتفاقية تجارة حرة بين البلدين.

وأعرب الجانبان، عن ثقتهما بأن اجتماع اللجنة المشتركة المرتقب فى مصر سيُعطى زخمًا جديدًا للعلاقات الثنائية، ويسهم فى تحقيق الشراكة الشاملة، ويرتقى بالتعاون بين البلدين إلى مستوى أعمق وأكثر فعالية فى المستقبل.

عُقد الاجتماع الأخير عام 2017 ولذلك تتطلع فيتنام بشدة إلى استئناف هذه الآلية بعد توقف دام قرابة عقد من الزمن لأسباب موضوعية مختلفة، كالجائحة وعدم الاستقرار السياسى فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

Exit mobile version