فتاة مغربية تساعد أصحاب الهمم والأشخاص ذوى الإعاقة

روضة منير، فتاة مغربية وتحديدا من مدينة فاس العتيقة فى بداية الثلاثينات، تساعد أصحاب الهمم والأشخاص ذوى الإعاقة ومن أجل ذلك قررت تأسيس جمعية أطلقت عليها إسم “الطيبة والنزهة” لذوى القلوب البريئة.
بدأت روضة فى تنفيذ فكرتها منذ حوالى عام ونصف وافتتحت الجمعية فى اليوم العالمى للأشحاص ذوى الإعاقة، وتنتظر الموافقة على إشهار الجمعية من وزارة التضامن المختصة بهذا الأمر ومنحها فضاء يحوى هاته الفئة لأنها تحتاج المواكبة اليومية.
أكدت روضة، أن هدفها الرئيسى من إنشاء الجمعية هو الرعاية الشاملة والدعم النفسى للأسر ونشر الوعى المجتمعى وعقد شراكة.
وقالت: إن الإعاقة ليست عجزا بل طاقة تصنع الفرق والاختلاف ليس نقصا ولكنه نعمة من الله وأن كل إنسان على هذه الأرض يحمل فى داخله كنزا فريدا ينتظر من يكتشفه.
وأشارت روضة، إلى المسار المستقبلى للجمعية وهو:
-إنشاء مركز متخصص نموذجى يكون بيت للخير والدعاية ومركز للخبرة والرعاية مزود بأفضل الوسائل والتقنيات المساعدة ويعمل فيه فريق من الإخصائيين المؤهلين ذوى القلوب الطيبة.
-تطوير برامج مبتكرة للتدخل المبكر والتدريب المهنى تفتح لأبنائنا آفاق جديدة للتعلم واكتساب المهارات التى تؤهلهم لسوق العمل.
-تنظيم فعاليات وأنشطة ترفيهية ورياضية دورية.
وأضافت روضة، أن الطريق طويلا وشاقا لكن العزيمة أقوى والإيمان بالهدف أكبر، معربة، عن تمنياتها أن تصبح الجمعية منارة أمل وحديقة تثمر من طيبة وتنشر فرحا.




