شيركو حبيب: موسم الحج قد يعرقل التصويت على “حكومة الزيدى”

 

أكد مسؤول مكتب الحزب الديمقراطى الكردستانى بالقاهرة شيركو حبيب، أن مواقف قادة كردستان وأولهم الزعيم مسعود بارزانى واضحة تجاه تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، وأن تمسكه بمبادئ الشراكة والتوازن والتوافق أمر بديهى، مشيرًا، إلى أن توقيتات موسم الحج “من المحتمل” أن ترجئ جلسة تصويت البرلمان العراقى على الحكومة الجديدة.

وقال: إن إقليم كردستان رحب بالمرشح المكلف بتشكيل الحكومة العراقية من قبل الإطار التنسيقى على فالح، كما استقبله الزعيم مسعود بارزانى ورئيسى الإقليم والحكومة فى أربيل.

وأضاف حبيب فى تصريحات له، اليوم الإثنين، أن اللقاءات مع الزيدى تناولت كيفية تشكيل الحكومة وأن الإقليم رحب به منذ ترشيحه، ومن المحتمل تشكيل حكومته خلال المدة المقررة دستوريا، لأن الظروف التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط ضاغطة على دولها و شعوبها، وتدعو للتعجيل بالاستقرار فى العراق، موضحًا، أن زيارة أكثرية نواب العراق للأراضى المقدسة خلال فترة الحج من المحتمل أن تعرقل عملية التصويت على الحكومة فى موعدها، وأن إشارات الزعيم مسعود بارزانى كانت واضحة لتحقيق الشراكة والتوازن والتوافق العراقى.

وأشار، إلى أن الحقائب التى يتمسك بها الديمقراطى الكردستانى فى حكومة الزيدى المقبلة سيعلن عنها فى حينها، لكن من المؤكد وجود وزير سيادى وآخر فى وزارة خدمية، مع تسمية أحد نواب رئيس الوزراء من الحزب الديمقراطى، بخلاف الوظائف الأخرى من وكلاء الوزارات وغيرها.

وأوضح حبيب، أن نجاح الزيدى فى مهمته يتوقف على الالتزام بالدستور وتحقيق الشراكة والتوافق والتوازن، والعمل الجدى دون أية تأثيرات، ما يعنى حلحلة الخلافات بين أربيل وبغداد إلى حد يرضى جميع الأطراف، وبالتالى فإن ملفات الأمن والرواتب وتفعيل المادة 140 من الدستور ستكون من النتائج المهمة للالتزام بالدستور والقانون من قبل رجل حديث الحضور على الساحة السياسية العراقية.

ونوه، إلى ترحيب أمريكا وإيران وعدد من الدول بتكليف الزيدى بتشكيل الحكومة العراقية، لكن هذا الترحيب بروتوكوليا كالعادة، مضيفًا، على رئيس الوزراء العراقى القادم مواجهة كل من تسول له نفسه الاعتداء على كردستان وتقديمه للعدالة والعمل على دعم الاستقرار فى كافة مدن وأقاليم العراق.

وفى شأن تطورات الأوضاع فى الشرق الأوسط وتصورات بارزانى للحل ووقف الصراع قال شيركو حبيب: إن الزعيم الكردى مسعود بارزانى رجل سلام يشهد له العدو قبل الصديق، وهو دائما مع شرق أوسط خال من العنف والحروب، ويعمل دائما على أن تعيش شعوب المنطقة بأمان وسلام وأن يسود بينها التآخى.

وأكد، أن إقامة إقليم كردستان علاقات متوازنة مع محيطه الإقليمى والدولى ووقوفه على الحياد دائما، حافظ على استقلاليته، رغم تعرض أراضيه للقصف واستشهاد عدد من البيشمركة والمدنيين دون أن يكون طرفا فى الحرب بين أمريكا وإيران، مشيرًا، إلى أن تأخير عملية تشكيل حكومة جديدة لإقليم كردستان فى ظروف ملتبسة، ساعد عليه عدم احترام أطراف سياسية لنتائج الانتخابات والتى تؤكد تصدر الحزب الديمقراطى الكردستانى لها بقوة.

وتابع حبيب: رغم الخلافات فى وجهات النظر ينظر الحزب الديمقراطى إلى الأمور من الناحية القانونية واحترام إرادة الشعب، وعدم تدخل جهات غير كردية فيما يخص الشأن الكردى الداخلى، وأن يكون الجميع على رأى واحد فى المطالبة بالحقوق الكردية الدستورية لدى بغداد، وبناء علاقات على أساس المصالح المشتركة بما يضمن الحقوق القومية المشروعة لكردستان، وعدم التفريط بالحقوق القومية والدستورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »