
قال مسؤول مكتب الحزب الديمقراطى الكردستانى بالقاهرة شيركو حبيب، إن ما جرى من مباحثات بين توم باراك مبعوث الرئيس الأمريكى وعبدى مظلوم قائد قوات سوريا الديمقراطية، برعاية الزعيم الكردى مسعود بارزانى، ومشاركة رئيس مجلس وزراء الإقليم مسرور بارزانى، فى منتجع صلاح الدين، السبت، دلالة على أهمية أربيل ودورها فى حلحلة الخلافات بين الأطراف الإقليمية.
وأضاف حبيب فى تصريحات صحفية، أن دور الزعيم الكردى مسعود بارزانى واضح فى دعم السلام بالمنطقة، وسوريا بالأخص، وأن جهوده تستهدف وصول الأطراف المتنازعة إلى حل نهائى لكافة الخلافات ونبذ العنف، من أجل الاستقرار فى المنطقة.
وأكد حبيب، أن رؤية الزعيم مسعود بارزانى ذات أبعاد سلمية ممتدة تخدم المنطقة برمتها وأنه دائما مع حل الخلافات ونبذ العنف ودعم الحوار بدلا من الحرب وينظر إليه العالم كرجل سلام.
وحول تشكيل حكومة إقليم كردستان، أشار حبيب إلى أن الحزب الديمقراطى الكردستانى ملتزم بنتائج الانتخابات التشريعية التى جرت قبل نهاية العام الماضى على مستوى العراق، ومثيلتها نهاية العام 2024 على مقاعد برلمان الإقليم، ويسعى لتشكيل الحكومة على أساسها، وأن الحزب أبدى مرونة فى التعامل مع استحقاقاته لأجل لهذا الغرض وهو صاحب الأكثرية، مؤكدًا، أن وجود الرئاسات بيده أمر مستحق سياسيا، كما أن منصب رئيس العراق أصبح من حق الشعب الكردى حسب الاتفاقيات، وليس حكرا على جهة معينة من الكرد، بل لعموم الكرد، مضيفًا، “مناصب الحزب الديمقراطى هى حق سياسى ولا يتحصل عليها بالقوة”.
وأوضح حبيب، أن الزعيم مسعود بارزانى اقترح أن تجتمع الأحزاب الكردستانية لاختيار شخصية لهذا المنصب، وليس شرطا أن يكون الشخص المرشح عضوا بأى حزب، لكن بعض الأطراف السياسية اكتفت بتقديم مرشحيها.