
عقد سفير مصر لدى أستراليا هانئ ناجى، اجتماعاً بمقر السفارة فى كانبرا مع مجموعة من الدارسين المصريين الموفدين للحصول على درجة الدكتوراه بعدد من جامعات العاصمة الأسترالية، وذلك فى إطار الجهود المتواصلة لتعزيز التواصل مع أبناء الجالية المصرية، ومتابعة أوضاع الدارسين والباحثين، والوقوف بصورة مباشرة على تجاربهم الأكاديمية والمعيشية خلال فترة وجودهم فى أستراليا.
وأكد السفير خلال اللقاء، ما توليه الدولة المصرية من اهتمام متنامى بأبنائها فى الخارج، فى ضوء توجيهات القيادة السياسية، وتعليمات وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج بمواصلة تعزيز قنوات التواصل معهم والاستماع إلى شواغلهم والعمل على تذليل ما قد يواجههم من تحديات، إلى جانب توثيق صلتهم بالوطن وتهيئة السبل الكفيلة بالاستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم فى خدمة أهداف التنمية الوطنية.
فى هذا السياق، أشار السفير إلى أن الدارسين والباحثين المصريين بالخارج يمثلون ركيزة أساسية ضمن رؤية الدولة لبناء الإنسان المصرى فى الجمهورية الجديدة والارتقاء بالكوادر الوطنية فى مجالى التعليم العالى والبحث العلمى، مؤكدًا، أن الاستثمار فى إعدادهم وتأهيلهم وإتاحة الفرصة أمامهم للانخراط فى بيئات أكاديمية وبحثية متقدمة، يشكل استثماراً استراتيجياً طويل الأمد فى رأس المال البشرى المصرى، بما يعزز قدرة الدولة على توطين المعرفة ونقل الخبرات، ودعم جهود التحديث والتطوير داخل الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات الوطنية.
كما أكد، أهمية الدور الذى يضطلع به الدارسين المصريين خلال فترة وجودهم بالخارج، سواء من خلال تميزهم الأكاديمى والبحثى أو ما يسهمون به فى تقديم صورة مشرفة عن مصر داخل الجامعات والأوساط العلمية والمجتمع الأسترالى، مشيراً، إلى أن ما يحققونه من نجاحات يمثل امتداداً للحضور المصرى بالخارج، وأحد الروافد المهمة للقوة الناعمة المصرية.
شهد اللقاء، حواراً مفتوحاً حول التجارب الأكاديمية والمعيشية للدارسين فى أستراليا، وأبرز التحديات والشواغل التى تواجههم.
فى سياق متصل، تم استعراض عدد من المبادرات التى أطلقتها وزارة الخارجية للمصريين بالخارج، بما فى ذلك وتطوير ورقمنة الخدمات القنصلية، بما يعكس ما توليه الدولة من أولوية مستمرة لأوضاع مواطنيها المقيمين بالخارج واحتياجاتهم.